ل 0
َ
0 0
م ©4626 2
رم ابيص 0 #6
3 37 1
مم
وكين الجامع الأ زهر سابقاً
الط.م الشاع
( حق الطبع محفوظ )
ا لام
ما ءامن سشائ بااسلم ع بعر
نلنشسائذى
أ 56 2<
آم 0 سر ثكم 7 0
صويرواة هذا 57 96
: رموططنا 012
ال سي
تر شاكر
وكيل الجامع الأزهر سلإيقاهمة
الطبعر الال
(حق الطلبع محنوظاع
واكم تام
مضا بار حباسم بعة
فلنثرائدى
المد له رب العالمين » والعاقبة للمتقين » ولا عدوان الا على.
الظالمين» وصلى الله وسلرعلىسيدنا مد :عل المدى» ومنار البقين» وعلى
آله وصحبه الذين جاهدوا ف الله بأموالهم وأنفسهم <ى بلغوا الام
الأسمى » ووصاوا الى الدرجة المليا » ورضي الله عن علماء الأمة
الاسلامية الماملين
(أما بمد) فا زال الانسان الأول يرتق فى نوعه حتى وصل الى
خبط قواعد العلوم » وتحرير موضوعاتهاء ثم مالم تنحد الأشكار» ولم
“نجه أنظار العلماء الى صوب وأحد » بل تعددت مذاهيهم 5 وكثر
اختلافهم» نثأ عن ذلك الجدل فى أيها أقرب من السداد» وأدنى الى
اللحجة الواضحة > ودفعهم حب المقيقة » وتطلب الصواب الى أن
يضموا حدًا لمركات الذهن ينتهى اليه ولا يتجاوزه» ويهملوا لكر
قيوداً تكبح جماحه أن يسترس لمع أغراض النفس وشهوانها4فنكان
ذلك كله ص المنطق الذى تتمبز به صحة الرأى وفسادهء و يظبرااق
عن الضلال ٠ : : :
إل ١ الك
درج هذا اليل فى أحضان المدارس اليونانية التي كانت مصدو
الاشماع النكرى» والنور العلى » والنظر الغلسنى » وكن فبها مدة
تسلط اليونان وعلو شأتهم » قل يغادر بلادع » ولم ينزح عن وطنه
حيث رجاله ومحبوه
وليك للعرب فى جاهليئهم كلها ولا فى أول عودم بالاسلام
عل بامنطق وقواعده الا ما كان فى قطرتهم وسلائقهم من استواء
القول ويبان الحجة . ووضوح الدلالة . فلا جاه عصر الدولة
العباسية » وكانت أغلبية العام المعروف حينفاكء وأ كترية الم
قد دخات فى الاسلامء وكان الموار قد أخذ ف المسائل الدينية مأخذة
غريباً » والدال بين الطوائف - الى أوجدها اختلاق تزعات
الام الداخلة فى دين الس قد اشتد » والمناقشة قد اندلع لبها: أمر
أطليفة المأمونيكر جمة هذا الم ليكون عو ألم على المناظر: 6 وليشتد به
ساعدم فى دحض منتريات المبتدعة وأعل الضلال . ومن ذللكه
المين عرف المنطق يقواعده» ووضحت طرقه لأهل اسان العرف
قتملقوا به وخاضوا غماره » وحرصوا على أصيله حنى كان من أثر
هذا الحرص أن جملوه فكل عل » وتنكلموا به كل موضوع .
ولغ فى هذا الث نوف غيرء من فنون التلسغة رجال كثيرون'
كان لهم الباع الطويل واليد البيضاء فى أعادة مجه اليونان الملبى
أمثال الشبخ الرئيس ابن سينا » والمسل الثئى أنى نصر الفارانى ».
والفيلسوف العظبم القاهى الفاضل أنى الوليد بن رشد » وحجة
الاسلام أفى حامد الخزالى» ثمالرازى» والطومى» وغبرم من رجالات
الم وفطاحل أهل النظر على اختلاف منازعهم وتشع ب طرقهم وكثرة
ما استحدثوه فى الفن ها لايختلف عما ورئوه
وغبر على هذاعود اشتد فيه الورلوع بالمنطق » وأ كر العلماء
ع نالتصفيف فيه مايين ال#تصر اتوالمطولاته والشروحوالتمليقات
والموائى» حتى لو أردت أن تتخذ مكتبة جاممة من كتب المنطق
بوحده لضاق بك الحصر وخرج الأمر عن حد التعداد
ومن هؤلاء المصنفي نأثير الدين مفضل بنعمر الأبهرى المتوقف
فى حدود سئة ٠ هلاه صاحب كتاب ايساغوجى الذى عم اشنهاره
واستفاد منه السكثيرون لاشئاله على أم ما يجب استحضاره من
المنعاق
هج العلناء متذ دعر طويل بهذا الكتات على صغر حمه
وأكررا من شروحه والتماليق عليه ونقلمه «كثير ون وفمن شرحه
حسام الدين حسن الكاتق المنوفيسنة+/ه» والملامة شمس الدين
مد بنمزة الفنارى التو سنة 04م .والشيخ شهاب الدين أحدة
أبن مد الشبيز بالا بدى . والشريف نور الذبن على بن | براهم
لا سم
الشير ازى تميذ الشريف الجر جا المنوفسنة857ه » ومصلح الدبن
مصطق بن شعبان السرورى المتوفى سنة هج هع وشيخ الأسلام
زكريا بحد الا تصارى القاهرى المنوف سئة 81 مء وأبوالمياس.
أجد بن عد الامدى» وحكم شاه مهد بن مبارك القزويى المتوف.
سنة 55ة هء وخبر الدين خضر بن عمر المطوق » وجحمد بن.
براحم الحتبلى الحملى» ومن نظلمه نور الدين على بن تمد الأشموقيه
المتوى فحدود سنة٠٠9ه»ء والشيخ عبدالرحمن بن مد الذىاسى
قلمه « الس المنورق » والشيخ ابراه الشبشورىالمتويسة ٠ بيه هر
ومعكل هذه المناية نقد ظللالكتاب محجوباً فيضمير الغيب»
ذلك أنه نما وضع للستدئين» وهو لايتناوله غيرم؛ ولمبلاحظ واحد
من هؤلاء جميعاً ناك القوى الكرية الى تكون من لا الفا له وله
عهد بمزاولة فن من الفنون» بلحشروا فيه المبارات الاصطلاحية
حشرا من غير تقريب ولا تذليل » وأن أنس لا أنس عهد الصثر
وقدكلننا بدراسة شرح شيخ الاسلام أى يبحى زكري الأأنصارى.
الذي سبق عَدّهُ فى جعلة شروح الكتاب فقددكنت » وكان أخواف.
مهى » أجد من الصمويات والمتاعب القّكرية مالا يصبر على احتاله
الا راغب فى العم ملح فى تمصيله صابرعلى.مكارههومشاقه وألى الثه
يمثل هذا اليوم وأنت لا نهد الا من يريد أن يصل الى التحقيقاته
نت هابع
الدقيقة » والاأفكار السامية في الوقت الوجيزء وهو يألى مع ذكالا
السبارة العالية يسهولة ولبن ورفق » وظلت الما بنا عليهذا المنوال
حنى هدانا الله تمالى الذى لابهدى الىالخير سواه» ووتقنا للحصول ,
على شرح السكتاب (1)للمالالكيير » والمصلح امإليل»قدوةالمتأخرين»
مولانا العلامة الشيخ عمد شاكر وكيل الجامع الأ زهر ساب فرأينا
فيه الضالة المنشودة» والبغية اللقصودة» فمكفنا عليه وتابمنا مدارسته
فاذا نحن ندشق عل المنطقعثقا » وتكطلف غراما» بعد أن كنة
َروَرٌ يجانبنا عنه » وكان أقمى رغبائنا أن نودي الامتحان فيه
وللشيخالجليل- حنظة الله وأمتعالملمين والملماه بوجوده
أيا د كلها بيضاء على المماهد الدينية وعلماء الا زهر أجممين فبوالذنى
بدأحركة الاصلاح السكبرى فالأ زهر بمد أنأء ىأمره المسلحين
ه نقبله » واستطاع بما أونيه منمضاء المزة» وقوة الارادة» وأصالة
الرأى» وسداد الذكرة» أن ينغلب على هذه النمرةالقديعة الى مضت
بها الحقب وتعاقبت عليها السنون وهى لانزال عالقة بر ؤوس العلناء
وأن يثب تلم بالبرهان, الملل أن الأأزهر وهو الجاممة الكبرىالتى,
يؤمها المسلمون من أتحاء المممورة لابثودى واجبه الذى أسس من
أجلدحوأنخذطلابه منعاومالشريمةالخراء : أصوْطا وفروعها وعاوم
1
اللسانالعربى والعلوم السكرنية وغيرهابالقسط الذى يتف قمع مركزم
الذى يهيثون اي 4 ناش عي يي هذا النرض
يفْضل جهوده ومساعية واقتضت ارادة القائمفن بأمر الدولة الصرية
١ حينذ اك اسناه وياسته الى فضيلنه فقلم بأعباء هذه الرياسة خير قيام
واضطلع بتدييره حى أنى بالفرة المرجوة منه » فتخرج منه جماعة من
العلماء ثم اليوم زهرة رجال الدين وعنوان تفار الازهر » وبرهان أن
الا زهريين يستطيمون أن يصلوا الىالغاية القصوى من الجد والرفمة
اذا وجدوا من ينعهد أمورم بمثل اخلاص الأستاذ الكيير وحسن
رأيه . وانظر الى اجام الشرعية وددر التليم على عنتلف مشاربيا
لأى زهرة يروفك متنارها ويسر برها ويعسجبك حستهاء فاعلم أن
لمعهد الاسكندرية يدا فى هذه الصذات الى ملكت عليك نك
وم يقف تيار الاصلاح الذى سيره فضليته عند هذا الحد من
تأسيس معهد.الاسكندرية » بل تجاوز ذلك الىانشاء ونجديد آخرين
قلقد عاد حرسه الله الى مصر بعد أن ملا الثغر نور وميد
#دين فيه سبيلا مستقيا ء قتولى فى الازهر منصب الوكيل وأنثأ ف
هذا المود'القسم النظائيالمسمى ينظام 9؟18 بعص وعامة المماهد »
وتولى مع منصصبه مشيخة هذا القسم» فبث فقلوب العلماء والملاب
حب الملم وروحالنظام وشرعلم شرعة الانصاف والنضامن والرغبة
مدوم
فى الاصلاح » ولا يزال الى اليوم بعض هؤلاء الملماء ححبوبا مرضياً
عنه من اخوانه موثوثًً بمدالته لأنه يترسم خطوات الاستاذ الجليل
ويسلك منبجه القوي » وان كان التكحل غير الكل
وبمد تأحسب أني اذا استرسلت فى تمداد فشل الاستاذ
حنظه الله فسوف لا أقف عند حد ؛ وقد يطول بنا القول طولا
يفضي له فضيلته : ققسد تعرفه أزهد الناس فى المديح وأحبيم لان
عتكم عنه أعماله الجليلة وتسكت ألسنة الخلق أجممين
فنحن حين تقدم اليك شرح فضيلته على ابساغوجى نما
تتحنك بواسطة القلادة ومهديك بالدرة اليتيمة لاددخىمن وراء هذا
غير مثو بة الله ورضوانه » وله تعالى الم.ثول أن يرزقنا السداه
وبمسنامن لإال.آنين .9 كته
عمد مم الدين عبد الجيد
المدرس سبد الزقازيق
0-6
الخد ل رب العالمين . والصلاة والسلام على سيدنا
تخد سيد الأ نبياء والمرسلين . وعلى آله وصعبه ومن تيعهم
باحسان الىيوم الدبن . (أما بمد) فهذا شر حلطيف على رسالة
الأستاذ الجليل أثير الدبن مفضل بن حمر الا بهرى المتوق.
فى حدود سنة "٠ للبجرة النبوية فى عل المنطق الممروفة.
بإساغوجى وضعته ليستعين به المبتدئون فى هذا المر من.
طلاب مشيخة علماء الاسكندرية على فهم القواعد الى
اشتمات علبها هذه الرسالة واللّه أسألأن يجمله خالمم) لوجهه
السكريم . وأن يعم بنفعه الظاعن والمقيم
11د
عا قال المصنف رجه الل تمالى ):
( بسم الله الرجن الرحيم ٠ . الجد له على توفيقه ونسأله
هداية طريقة ٠ ونه على عمد وعيرته أجمين أمابمد فبذ»
رسالة فى المنط ق ,وردنا فبها ما يحب استحضاره لمن بيتدى'
فىشىء منالملوم مستعيثا لله قءالى»انه مفيض غير والمود)
اعرأييا الطااي أرشدفالله وإياك الى المت الميين- أن البارى
جلت قدرته خلق الانسان ومتحه الشوق الى عل ما حو يجهول اديه
ووهيه القدرة على ا كتساب تلك الجهولات ومهد له طريقا سوياً
َ البكدا ته يله موصلا الى على ما وله والله ذو الفضل
٠. خلق الله الانسان موقا بفطرته إلى اكنساب الجهولات
من المعاومات وشرع للاكتساب طرمًاً محدودة لا يضل سالكيا
فأصحاب الفطرالسليمة تغنيهم سلامة فطرنهم ع نتعرفهذه العارق
فى المسائل النظارية كا يستغنىعبها عامة البشر فى المسائل الضرورية.
ألا ترى أن العابى أوالطفل الصذير اذا قلت له ماذا تفءلهذه الفحمة
المتقدة اذا وضعت فوق هذا الحصيرأليس يقولانها تحرقه فان فلت
له وم ذئك ألبس يقول انها نارءفهذا الذى يقوله المايىوالطف ل يرجع
ا نار وؤكل نار شحرقة ليننج أنها محرقة
0-000-
فبذه الطرق التى شرعها الحق سبدانه لا كتساب الجيرلات من
المعاومات هى ااتى اسنتبطها المتقدمون أحسن الله جزاءم ودونوها
فى «ؤلفائيم وسموها عل لمنملق . فالمتماق اذ هو جوع القواعد
والقوانين الى اذا راعاها طالب الع فى اكتسابه للنجبولات أمن
من الخطأ فى طري قكسيه؛ ومعلوماتنا كجهولاتناء منها ماهو تصصور
ا «مهومالانمان واللي وانواافرسونحوهاءوههاماهوتصديق
كالم ى التصديق فى قولنا المر تاف والخياء من الايمان والدين
التصيحة . وطريق اكتساب التصورات م فى المعرقات حدوداً كانت
أو رسو مأ وطريق اكتاب التصديقات هى الأقيسة والبراعين
وللاعرفات مقدءات هىالكليات الس الى تتألف منها نلك المعرفات
وللاقيسة والبراهين مقدمات هى القضايا الى تتألف منْها الااقيسة
وأحكام تاك القضايا من عكوسها ونقائضها على ما سيأ تنعميله .
وحسبك أبها الطالي س أرشدك الله وأثتعلىعنية باب هذا
الم المي القدر أن تم ل أن المنعطق هو ميزان الملوموانمجموع القواعد
الى تمصم ٠راعائها الذهن عن اللطأ فى ترتيب الملومات لا كتساب
الجوولات ٠ وأضرب لك مثلا تتجقق قن من صدق ما ذكرته لك ٠
أن مشيخة علماء الاسكندرية قد د حنمت عل ىكل طالب فى السنة
إلثالثة أن يتلق ع المنطق وقد قلت فالامتحان من السنة إلثانية
موت
إلى السنة الثالثة فلكى تبرهن على وجوب تاقيك لمم للنعلق بلزم
أن تقول : أنا طالب من طلاب السنة الثالئة وكل طالب فى السنة
الثالثة بيجب عليه به أنيتلق عل المنطقلأنايجب علق أنأتلقءلامنطق.
فهذا قياس مننيج لأ لك ستمم أن حول القضية الصغرى أعني خبر
الجلة الاأولى مندرج فى موضوع القضية الكبرى أعى أنه فرد من
أفراد المبندأ فى الجسلة الثانية فاذا حكت على موضوع الكبرى
بوجوب تلم المنطق فقد سرى الحم الى موضوع الصغرى وهو
أنت لأنلك واحد ممن يصدق عليهم موضوع التكبرى . فاذا مراع
سريان المكم من احدى القضيتين إلى الأخرى ل تأمن انفطأ كأ
اذا قلت أنا طالب من طلاب الدنة الثالثة وكل طالب فى السئة
السابمة يجب علبه أنيتلق علوم البلاغة فيذأ غير منتج لعدم ممريان
اممكم من القضية الثانية الى الأولى . وسوف تمل تفاصيل عسذه
الكلات ان شاء الله تعالى فاصيبر وما صبرك الا بالله .
( ايسافوجى ) هذه الكلءة بجنزلة قول الصنف فبا يألى:
القول الشارح . القضايا . التناقض . المكس . القياس . فح ترجمة
من الترأجم وه ىكلمة يونانية ممناها الكليات الخس ولغرابهاعن
إلغة العربية اشتهر هذا الكتاب بها < فى صارت كاللم عليه فيقال
أساغوجى ويراد به اللكتلب بليعه لا هذا التصل وده ..
1
( الافظ الدال يدل على هام ماوضع له بالمطابقة وعلى
جزئه بالتضمن وعلى مايلازمه فى الذهن بالالازام كالانسان
فانه يدل على هيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدها بالتضمن
وعلى قابل العلم وصنمة السكتابة بالالتزام)
لاشك ان الانظ الذى وضع بازاء ممنى منالممائى يدل على ذلك
المنى اذا أطلق فزيد الموضوع للذات المشخصة اذا نطق به ناطق
وسمعه منكان عالاً بوضعه له فانه ينهم من هذا اللنظ نلك الذات,
الممينة وكا ينهم السامع من اللذظ «مناه الذى وضع بازائه فانه قديقهم
أجزاء ذلك الممنى وينهم لوازمه أيضا
د مشلا كلة ميزان » اذا أطلقت فهم السامع مها الآ لة
الخصوصة وهو المنى الذى وضمت بازائه وفهم أيضاً الكنتين
والمنجه00 مما هوجزء للم الموضوعله اقنظ وفهم أيضاً خاصة هذه
الآ“لة وه انها واسطة لملم عادر الأأشياء وز
« مثالآخر » الشمعة اذا أطلقت فهم مها ذلك الشكل
الاسعلوان المعروف وهو الى الذى وضءلدالانظ وفهم أيضاً أجزاؤء
)١( السكفة بالكسر وتقتح واد المنجم > كيتير الحديدة امسر ضة يانه
كف الميزال وفيها لساته
لماهات
من الشيع وانليط الذى حيط به الشمع وقهم أيضا انها تنيراللكان
اذا أوقد ذلك الخيط
« مثال آخر » القبوة اذا أطلقت فهم منها مها هذا الشراب
المخصوص وفهم منها أيضاً الأجزاء الى تألفت مها وهى الماء والإن
وفهمأيضا مرارة الطعم وعكذا. وباججلة فكل لنظ موضويع لمىمن
المعاثى فان العالم بوضعه اذا سممه فهم منه المنى الذى وضع -
ويقبع ذلك فهم الاأجزاء الى يتألف منها ذلك المى والوازم الو
تلزمه تمر رن ايا ولاسز ل دح اللي لذن
دلالة اللنظ هىكونه حيث مي أطلق فهم منه المنى > وهذه الثلاثة
أعني اممتى الذى وضع اللمظ بازائه والاجزاء الي يتألف منها امعنى
واللوازم الى لا تفارق هذا الممنى تنهم من الانظ مى أطلق وان كان
الاأخيران لا ينهمان الا نيما للاثول -
اذا نحققت هذا فاط أن المناطقة دفماً للالنياس- قد اختصوا
كل واحد من ن هذه الثلاثة باسمخاص فسموا دلالة الننظ على امتى
الذى وضع بازائه» وهوالمنى ينامهءرلالة المطابقة لاأن المطاية بقة ممناها
المواققة وقد توافق الامظ والمنى وذلك قول المصنف « اللنظ الداله
يدل علىهام ماوضع له بالمطابقة » وسموأ دلالة اللفظ على جزء المي
بالتبعية لنهم الكل دلالة تضمنية لأنها دلالة غلى ما هو فى ضمن
0-7
. الممنى وداخل فيه وذلكقوله « وعلىجزئه بالنضمن» وسموا إلدلالة
على امارج الذى لا يفارق الممنى اذا فهم بالتبعية له دلالةً النزامية
لأن الازوم هو عدم الامكاك وهذا اتطارج كذلك .
وما يفبغى التنيه له انه لا النياس فى دلالة الانظ على نمام معنا
ولا فى دلالته على أجزاء المنى وانما يوجد الالتباس ف المداولات.
اعلارجة عن الى وأجزائه . وذلك أن الانظ قد بطلق فيغهم مئنه
معناه الموضوع له ويفهممنه شىء آخر لعلاقة ما بينهما كحام . ومادر.
وأشعب . فان هذه الأ لذاظ قد وضعت للذوات الممينة ولسكنها اذا
أطلقت ينهم منها عمنى آخر وهوالكرم . والبخل. والطيع . لا لاثئه
ذلك هوام لمم ىأو جزؤه برلا نه من الصفات الغالبة على المسمياته
هذه الالمماء . و كالبطيخ اذا أطلق فهم ممناه وهوالنًا كية اخصوصة
وفهم مموا حلاوة الم . وكالفراب . والزتهى . اذا أطلنا فهمممتاهما
وفهم معكل مهما سواد اللونء فئل هذه المدلولات وان فهمت من.
الفنظ تبما لمعن الموضوع له الا أن المنطق لايمتيرها من نوع الدلالة
الالنزامية لا لامها غير منهومة من اقنظ تبماً للممى بل لأنها غير
مطردة» اذ من المح وجود البليخة أارة الم ومن الممكنأنبيوجده
كراب وذبي أبيض الونه والنماق انما يبحث عن المداول الذي
لابفارق الممنى حال من الاأحوال . فالمدلول الالتزابى ألما هو الثيه
ا
الذى يم المقل بلزومه » وعدم انفكا كه عن المدثول الطايق ٠
وازوم الشىء لاشيء قد يتوقف المزم به على اقامة البرهان» ويسى
لازماً غبر ين »كساواة زوايا املك تقائمنين » فان العقل لا يجزم
بازوم ذاك لككل مثلث الا اذا اطلع على البرهان المثبث له ؛ وقد
لا ينوقف فيسمى ينا » وهو نوعان : فن ما بتوقف لمزم بالازوم
فيه على تصور اللازم والملزوم » ويسى ينا بالمنى الأعمء ومنه
ما يكون تصور الملزوم وحدهكافياً فى تصور اللازم والجزم باللزوم >
ويسى يا بالمنى الانخص . واللق أن المداول الالنزاني عو هذا
الأخيرء لانه هو اقدى ينهم من اللفظ كلا أطلق ء وذلك قوله >
« وعلى ما يلازمه فى الذعن بالالنزام » . والله أعلم بالصواب .
( والدلالة فملية وعقلية وطبيعية ووضعية )
الدلالة اللنظية وهيكرن الفظ بحي ثيفهم منه معن إما أنه
تستند الى محرد المقل أو لا . فان استندت الى مجرد المقل فعى,
عقلية » كن سمع لففاً من شبح فى ظلام الليل» فانه ينهم أن اللافظط
أنعان وأه حّ » فالانسافية والحياة مداولان اقصصوت المسموع »
لالان الهنظ المسموع موضوع لا ء وأئما ذلك لان المقل يحم بأن
ا 0 : والى لا تستند الى مجرد المقل
سد اسم
و
قاما أن تسئند الى الطبع أولا . فان استندت ال ىالطبع فى طبيمية
كدلالة «أخ» علروجع الصدرء والانين على المرض. قان طبيعة
المعدور تدفمه الى النطق بكلمة «أخ» » وطبيعة المرض دف الى
الا نين . فوجم الصدر والرض مداولان » لا بيب الوضم ولكن
بالاستناد الى الطبع . والى لا تستند الى عقل ولا الى طبع » فاما
أن نستند الى الوضع 0 لا . فان استندت الى الوضع فوضعية »
كدلالة الالفاظ الموضوعة لمانيها الخصوصة فى اللغة العربية
والافات الأ خرى » فان هذه المماتى المخصوصة انما تنهم من الالفاظ
بواسطة أ نكل لفظ منها وضع للد الذي خص به . وأن لم تستند
لا الى عقل ولا الى طبع ولا للى وضع قعى الى سماها المصنف ياسم
النملية » وذلك كيقية الالالات غير الطردة الى لا يبحث المنطق
عنها . فانا قد أسلقنا لك أن الالناظ كثيراً ما تدل علىممان ليست
نمام المنى ولا جرأه ولا لازمه الذى لا يتصور اننكا كه . فهسذه
المدلولات لا تستند الى عقل أو طبع زى ككون طبيمية أو عقلية »
ولا الى وضع حى تكون وضمية » فعي اذا دلالة حاصلة بالفمل »
مستندة الى إاف أو عادة أو تموعما » ولك أن تسميها يماشئت »
أُو م سماها المصنف دلالة فملية . ( فان قلت) هذه الدلالات الي
عسميئاها فملية كدلالة حائم على السكرم 0 ودلالة الزنجى على
52
لسؤداد لونه » والبطيخ على حلاوة طممه ء تستند فى الحقيقة الى
الوضع ء لاا لم تفهم من اننظ الا من حي ثكونه موضوماً للدنى
فأحر بها أن تسمى وضمية (قلت) اللخطب فىذلك سبل فاما أن نفمل
كا فل المصنف اعتاداً على أل الوطم ولا تجملها من الدلالة
الوضمية » وإما أن نلاحظ ما قلت » وحينشذ يجب تقسيم الدلالة
الوضعية الى مطر دة تتقدم الى المطابقة والتضمن والالنزام والى غير
«طردة وهى الى مماها المصنف دلالة فملية والله أعلم بالصواب
( ثم اللفظ إما مفرد وهو الذى لابراد بالجزء منه
<لالة على جزء معناه كالانسان وإما مؤلف وهو الذى
لا يكون كذلك كراى المجارة )
اعم أن الانظط الموضوع لمنى قد لاتيكون له جزء أصلا كبمزة
الاستغهام واو العطف» وقديكون ذا أجزاء لاتدل على مم ي كحمد
وعلّ » وقد يكون لأجزائه دلالة على ممنى لكنه ليس جره المني.
الوضوع له »كتاج الدينعلا لرجلعفانكل واحد من جزئيه دال على
ممنى واسكنه ليس جز للممنىالموضوع له وقد.يكونذا أجزاء دالا
على ممنى هوجزهء المنى الموضوع له ولكنلم يقصد مها الدلالة غلى
ذلك الجزء مالم ىكالخيوان الناطق علا لرنجلة فانه وان 'كآن ممتي
الميوان ومنى الناطق جا من المننى ولكن م يقصه من النسمية
ل لت
أن يكون الحبوان دالا على أحد الجزئين والناطق دالا على اللمزه
الأخر » وقد يكون النظ ذا تأجزاء دالة علىممى هو جزء المي
الموضوع ل وأريد بكل جزء الدلالة على جزء المنى المقصوة كرام
الحجارة والعلم نور ويقية المركات النامة والناقصة . فهذا الاأخير
وحده هو المركب والاربسة الى قبل مردات .
فان قلت قد يكون الافظ مركا من ثلاثة أحرف ويراد بكل.
حرف منه الالالة على معنى هو جزء المنى المقصود كقول الحدفيةة
« ومسئلة البثر جحط » يربدون بذلك الاشارة الى الاأقواله
الثلائة فى اليثراذا سقط فيها الججب فالجم أشارة الى تجاسترما والحام
الى يقاء الماء على طوارته والجئب على جنابتة والطاء الى طرارئهية
وكارموز الثي اصطلح علبها الحدنون والقراء والنقباء اشارة الىه
الرواة وأصحاب الا قوال؟ تجد م كثيرا فالشاطبية والجامع الصغير.
(قلت) قديمك نالقول بأنهذه الككيات الرمزية من لمر كبات ولاحرج
هلينا فيذلك مادأمكل حرفسنها رمزاً للثىء ودالا عليةبأواختصارا
السكلمة اللدالة عليه . ومن قال بأنها من المفرد لان الارادة فى قولناة
يراه بالمزء منه الدلالة على جزء المنى . أنما هى الارادة للهارية على
قانون الهنة » وهذه ليست كلك ء ققد اسشهمف لسهام للناقدين .,
ثم المركب ؛ إما ناقض كال ركبلت التوصيفية »كلاثما
52
اللكامل » أوالاضافيةكحجة الاسلام . وإما نام انشائى »كأ
الصلاة ( ولا تبغ الفساد فى الارض ) » وخبرى كقوله صلى اله
عليه وس ١ من يرد الله بة خيراً يتقبه فى الدبن» وقوله 5
براع وكل راع مسثول عن رعيته » ..
( والمفرد إما كلى وهو الذى لاعنع نفس تصور
عفرومه من وقوع الشركة في هكالانسان » وإما جزئى وهو
الذى بمنع نفس تصور مفيومه ذلك كزيد )
اللفظ المفرد بالنظر الى مناه الموضوع له إما كلى» وإما جر
لأن مفبوءه إما أن يمكن صدقه على كثيرين أو لاء فالذى لا يمكن
صدقه على كثير ين » يسمى جزئياً كأعلام الاأشخاص» تحوعبد الله
علا ء فانالصورة الحاصلة ف الذهن عند سماع هذا الاسملمال بوضعه
لمسماه » لايمكن أن تصدق على غير الشخص الخصوص المسى بها.
والذى كن عدقه ع ىكثيرين يسمى كلياً » سواء كانت له أفراد
كثيرة بالفمل كالانسان ء فان الصورة الحاصلة من هذا الانظ فى
ذه نالعالم يوضعه سماد تصدقء لزيد وعمرو وغيرهما من الافراد
للوجودة والى لم توجد أو وجدت وأدركها الثناء لأنكل واحد
عبات يتحقق فيه ممنى الانسان ء أوكان له فرد واحد فنط »كالشمس-
وواجب الوجود » فانالشيس وإنل يوجدمنمفبوبها وهوالك و
وت
النبارى ]ل فرد واحد» إلا انه يحيث لو وجد ك ركب تهارى آخرة
لصدقعليه اسم الشمسء وواجب الوجود » وإنقام البرهان علىأنه
لا يكون إلا واحداً » إلا أن منهوم اللنظف ذانه لا يستلزما ستحالة
صدقه على غير الواحد القهار » أو لم يوجد من افراده ثىء أصلا »
كالمحدوم والمستحيل واللاثىء » فان هذه السكيات وانليوجد من
أفرادها شىء ءالآ أن العالم يوضمها لممائيها يقدر صدقها على الا قراد
الى تنطيقعليها مذرومامهاء ولذلك يسميها المناطقة بالكلياتالغرضية
قد استبان لك مما تقدم » أن اللنظ الكلى هو الذى لا يجنم
نفس تصور مغهومه من وقوع الشركة فيه » أى لا ونع مقهومه
الذى تنصوره وقوع الشركة فيه » منحيث التصور نفسه لا بالنظر
إلى شىء آخر ع كاستحالة وجود أ كثر من فرد له » أو استحالة
وجود جملة اذراده » وأنالجزثى» عو ألذى عنم نفس تصور متوومه
من وقوع الشركة فيه كحمد ونافع وعبد الله أعلاماً » فان مفهوم
كل مها الذى يتصوره العارف بوضمه لإذات المعينة ٠ يمنع الشركة
فيه من حيث التصور نفسه . (فان قلت) : إنا نجد كثيراً من
الجؤئيات ؛ لايعنع ننس تصور منهومه وقوع الشركة فيه 6كيذه
الأمثلة النى مثلت يهاء فان غدداً مثلا اسم لأشخاص قد لابحصيهم
العد" » فل عنم نفس تصور منيومه من وقوع الشركة فيه ؛ فهو إما
موت
كلي أوالحد الفاصل بين الكلى واجلزفى شىء آخر غير مادكرت
(فلت) لاهذا ولاذكء فانحمدا إنما وضع للذات الممينة الخصوصة»
فهو لا يصدق إلا عليما بالنظر لذلك الوضع * فلو فرضناه موضوعاً
لذات أخرى ء فرو لا يصدق إلا عليها بالنظر لذلك الوضع أبمنا »
وهكذا فل يكن صادقاً ع ىكثيرين بالنسبة لوضم واحد » و[ءاتتمده
ممانيه بتمدد الوضع لهاء واعتبرذلك فيه اذاكان صفة؛ فانه يصدق
على كل من نهدت سجاياه بالذظر الى وضع واحد » ولذفك من نعده
فى هذه الخالة م نالسكليات » والاشتباه إنما جاءك من عدم الالتفات
الىتمدد الوضعالذى يستلزم تعدد الموضوع له . (فانقلت) هب أن
الامر كا تقول » أفلا يمكن أن نفرض صدق ابهزفى ع ىكثير بن كا
فملنا فى السكليات الفرضية (قلت) ان ذلك هدم لسورالوضع الذى
يعتمد عليه ف الدلالة على المنى الموضوع له ء ولا كذلك الكليات
الفرضية ٠. هذا ولماك قد فهمت مما سبق أن السكلية والجزئية من
صنات المعانى لا من صذات الالفاظ » فلا يقال الفظ كلى الا من
حيث إن معناهكلى .كا ان الاوفراد والمركيب من صفات الالفاظ
لا المعانى فلايقالللممنى إنه مفرد إلا باعتيار أن اللفظ الدال عليهمغرد »»
ققول الصنف والمترد إما كنى الى آخره دول على هذا والله أعلم -
اعد
( والكلي إما ذاني وهو الذى يدخل فى حقيقة جزثيانه
كالحيواف بالنسبة الى الانسان والفرس» وإما عرضي وهو
الذى مخالفهكالضاحك بالنسبة الى الانسان )
لقد عرفت مما سبق أن الكلى هو المفبوم الذى يمكن صدقه
على أفراد كثبرة » فبذا المغهوم بالنسبة الى تاك الافراد إما داخل
فى حقيقئه] أو خارج عنها » ونمى بدخوله فحقيقة أفراده أن يكون
جزءاً ماهيتها السكلية أو تمام الماهية الى تتايز أفرادها بالمشخصات
كالميو ان وكالناطق وكالانسان بالنسبة الى الافراد اللى تصدق عليها
فان مفبوم الحيوان جزء من حقيقة الانان والفرص » وءن حقيقة
هذا الانان وهذا الفرس» والناطق جزء من -قيقة زيد وعمرو
وغيرهماء والانان داخل فى حقيقة زيد ونحوه » لاأن زيداً حو
هذه الماهية الكلية » والتشخص الذى ا.تازبه عن سائر المشاركات
فى هذه اللقيقة السكلية ء فالداخل فى حقيقة جزئياته كا مثلنا يسمى
ذاتيء ولنفارج عن حقيقة جزئياته يسمى عرضياء كالماثى بالنسبة الى
الانسان والغرس والىهذا الانسانوهذ! الفرس» وكالضاحك بالنسبة
لى زيد وبكر وتحوهما » فان مفهوم الماثى ومفهوم الضاحككلاهما
خارج عن حقيقة مايصدق عليه من الجزئيات ٠
سس © لإنسم
( والناتي اما مقول فى جواب ماهو بحسب الشركة
المضة كالميوان بالنسية الى الانسان والفرس وهو الجنس
وبرسم بأنه كلي مقول عل ىكثيرين مختافين بالمقائق فى
جواب ماهو )
قد علمت أن الكلى هو المذبوم الذى يكن صدقه على أقراد
كثيرة هى المزئيات المندرجة>ته» وأن الذاتى هو السكلى الداخل
ع حقيقة جزئياته » وان العرضى هو الكبى اطارج عن حقيقة
جزئياته » وستمم أن الذاتى ينحصر فى ثلاثة أنو اع: ابلق س>والنوعء
-والفصل . والعرذئ ينحصر فى نوعين : انخاصة » والعرض العام .
.ولا أظنك مجول أن هذه الكليات مهائلة فى لهل على جزئيانها »
كا بصح أن تقول زيد انان ؛ يصح أن تقول هو حيوان هوهو
ناطق » وهو ضاحك ء وهو ماش . وانها تبابز هذه الكليات الس
بثىء آخر وهوصلاحينها للجوابعن جزئياتها لجرولة .فاذا كنت
تمل زيداً مثلا وسألت من يرشدك الى حقيقته فقلت:ماهو زيد» مح
همسئول أن يقول نك هو انسان > لأ حقيقة زيد ه الحيوان
الناطق الذى هو ممنى الانسان » ول ييز أن يقول اك هو حيوان »
أو ماش ء أو تاوق ء أو ضاحك ء لأن حقيقة زيد بسراته
الاسم
من هذه الأربمة»فلا يصلح واحد منها أن يكون جواباً عن سؤالك
واعلم أن السؤال عن الجزئيات الجبولة ضربان: أحدهماالؤاله
عن حقيقة ذلك المجهول » والثانى السؤال عن الثىء الذى بصلح
ميزاً اذلك الجبولءفاذا سألت عن المقيقة وج بأن تقول ف سؤالك
ماهو » واذا سألت عن المميز وجب ان تقول فى سؤالك : أي ىه
هو . اذا تحتقت هذا فاعل أن الكلى الداخل فى الماهية ما أن يكون
هو الجزءالذىيرجاليه الاشتر اك بين الماهيةو ينغي رهامنالماعيات.
الأخرى يحيث يكون مام المشترك ينها ويين شىء آآخر ء كالحيوان
بالنسية الى مامته م بن الا فراد .وإما أن يكون هو الجراء الذى يرجع
آليه القايز بين الماهية وبين غيرها من للاهيات الأخرى » كالناطق.
بالنسبة إلى أفراد الانسان . وإما أن يكون هو نمام الماعية ا ىلامايز
ين جزئياتها الا بالمشخصات » كلانان بالنسبة إلى ماتممته من
الاأفراد . فالول - وهو تمام الأشرك بين الماعية وين ذىء آآخر
لابصليم جواباً لدؤال عن حقيقة أى فرد من الافراد اذا ارد
لان الم واب عن السؤال انما يحكرن يام حقيقة المسثول عنه »>
فالميوان مثلا لايصلح جوابا السؤال بجا هو اذا قلت: ماهو زيدء أو
ماهو الانسان » أو ماهو الفرس » لأنه ئيس مام المقيقة لواحد هن
هذه الثلاثة , واتما يصلح أجواب أذاجمت فإيسؤالك بين حقيقنين.
آذ
من الحقائق المندرجة نحته » فنقول : ماهو زيد والفرس » أو ماهو
الانسان والفرس. لخينئذ يصح أن يقال فى المواب: حيوان ؛ لاأن
اليوان هو تمام المقيقة الى يشترك فيها الانمان والفرس . فهذاأ
الكلى الداخل فى الماهية الذى يقال فى جواب ماهو عند السؤال
عن حقيقتين فأ كثر من المزئيات المندرجه ننه ولا بصلحللجواب
عند الدؤالع حقيقة واحدقف يسمى جنا .وقد عركفه المناطفة: بأنه
الكلى المذول على كثيرين مختلفين بالحقائق فى جواب ماهو . ولا
أظنك تحتاج الى إيضاح شىء فى هذا التعريف بعد الوقوف على
التفصيل الذى أُسلعَنا . ولاك أن تقول فى تعريته:هو الِزء المشكرك
بين الماهية وبين ماهية أخرى مخالنها بحيث يكون مرجم الاشترالك
لامرجع الامتياز .
واعل أن الجنس صنفان : قريب وبعيد » فلمنس القريب هو
المقول فى جواب ما هو على جميع الحقائق المشتركة فيه اذا اجتمعت
فى سؤال واحد كالهيوان» فانه يصلح للجواب اذا قيل ما الانسان
والفرس » وهكذا اذا استقصيت بقية أنواعه . والكنس البميد هو
المقول فى جواب ما هوعلى بمض المقائق المشتركة فيه اذا اجتيعت '
دون جميعها “كالم » فاته يصلح الجواب اذا قلت ما هو الانسان
والحجر ء لانه نمام الماعية المشتركة يينهما . ولكن اذا قلت ما هو
00-0
الانسان والفرس ء أو ما هو الانسان والشجر لم يصلح للجواب عنهما
لانه ليس مام الماهية المشتركة ينهماء ولك نالموابعن الاولحيوان
وعن الثاى جسم نارم . وكا ينقسم ابلنس الى قريب و بعيد » ينقسم
الى سافل » وءتوسط وعال + ومفرد . فالجنس السافل هو ما فوقه
جنس ولا ثيء من الاجناس تحته كالحيوان» فاذفوقه الجسم الذابى
أشموله الحو ازوالنبات؛ولاجنس تحتهوائما حته أنواع فقط كالانسان
والفرس وتحوها 5 واللنس المتوسط هو ما فوقه جنس ومحته جنس
كاسم الناى » فان فوقه جنس وهو الجسم لشدوله مع الميوان
وللنبات الجاد» وتحته جنس وهو الميوان. والجنس العالى هو مالا
جنس فوقه وتحته الاجناس كالجوهر مثلا. والجنس المثرد هو الذى
لا جنس فوقه ولا جنس تحته » والقسمة عقلية فليس من الضرورى
أن يكون له مئال معروف .
(وإما م قول فى جواب ماهو س الشركة والخصوصية
مما كالانسان بالنسية الى أفراده نحو زيدوحمرو وهو الثوع
ويرسم بأنه ةا دوذ الطقيقة
في جواب ما هو)
عد لقف اك اله ارت يما هر 6:
6 -_
والذى بسلح جو عن السؤال 58 : الأول لجنس » وقد
أسلننا نك أنه إنما يصابح لاجواب اذا كان السؤال عن حقيقنين
مختلفتين . والثانى هو الذى يصلح جوااً عن الواحد والمتمدد هن
الأ فراد أ الندرجة نحته كالانسان . فاذا قلت : ما هو زيد » صح فى
المواب أن تقول انان » لاأن الانسان - أعني الحيوان الناطق
هو مام ماهيته» واذا قلت:مازيد وعمروءصحف الجواب أي ضأأنتقول
الانسان لانههوتمامالماهية المشتركة يشعاء أذ لا هايزبين أفراد الانسان
إلا بالشخصات الجزئية فبذا الذنى يصلح الجواب عن الواحد
والتمدد عند السؤال بما هو يسمى نوعاً » فهو الكلى الداخل فى
حقيقة جزئياته الذى يقال فى جواب ما هوعند السؤال عن الواحده
والمنعده من الجزئيات المندرجة تحنهء وقد عرذوه بأنه اسكلى المقول.
ع لكثيرين مفتلفين بالمدد دون المقيقة فى جواب ماهو. ولا أظلناك
بسد البيان السابق تحتاج الى إيضاح شىء فى تمريفه .
واعل أن النوع قد بطلق ويراد يه الماعية ألقى يقال عليها وعلى
غيرها الجنس فى سجواب ماعو , سواءكانت الأفراد الندرجة تحنهاا
متفقة فى حقيقنها أولا » ويسعى نوعاً اضافياء فالافنان نوع لان
يقالهليه وم ل الفرسجنسفى جولب ماهما وهو الميوان هوالحيوالة
بوم أبضا لانه يقال عليه وهلى الشسجر عبنين في مبواب ما عما وهوا
0ك
الجسم الننى ء والجسم النابى نوع أيضا لانه يقال عليه وعلى الحجر
جاس فى جواب ٠١ هما وهو الجسم .وعلى هذا فالنوع الاضاف ثلائة
أقسام : نوع الأ نواع» أو النوع السافل وهومالا نوع تحته» وذوقه
الانواع . والنوع المتوسط » وهو مافوقه نوع ونحته نوع . والنوع
العالى » وهو مالا نوع فوقه وتححته الانواع . وعلى قياس ماسبق فى
الجنس يكن أن يزاد رابع هوالنوع المفرد » وهو الذى لاجنسفوقه
ولا نوع مته وان لم يكن له مثال معروف » ولسكن القسمة المقلية
تمل ؛ واه سيحانه وتعالى أعل 5
(وإما ستول فى جواب ماهو بل مقول فى جواب
أى ثىء هو فى ذاه وهو النى يز ااثىء عما يشاركة فى
الجن سكالناطق بالنسبة الىالافسان وهو الفعمل ويسم بأنه
كلى يقال على الشى فى جواب أى ثىء هو فى ذاته )
هذا هو القسم الثالث من أقسام الذاق » لأن الداخل فماهية
الى إما أن يكون نمام الماعية الثى لاتتايز الا بالمشخصات اللزئية
أو لأمكون كذوك. الأول هوالنوع. والثئى- وهو مالايكونهام
الماهية فهو أما أنيكون نمام المشخرك يينها زيين ماهية أخرىيتخالفها
أو لا.يكون ء فالأول هو الجنس » والثائى هو التصل * وهو اذالم
ا
يكن الجزء الذى يرج اليه الاشتراك» فم أن يكون هو المزء الذى
يرجم أليه امتياز اماهية عن غيرها وهو العطلوب
وقد علفت مما سب قأنالذائىالذىيقال ف جواب ماهو إها هو
الجنس والنوع ققط ء أما النوع فلأنه ثمام ماهية المزئيات المنفقة
المقيقة . وأما الجنسفلانه تمام ماهية الجرئيات الختلفة الحقيقة » فا
يكون ذاتياً ولابصلحاجواب عنالؤال باهو لانى حال الاثقاق
ولا فىحال الاختلاف_ يجب أن يقال فى جواب أى شىء هوف ذاه
الأأبه المزء الذاقى المميز » وقد سيق لاك أن أى شىء هو يسئل بها
عن المميزات» فالفصل اذن هوالكلى الداخ زف الماهية الذى عبزها
عما يشاركبا فى جنسها » كالناطق بالنسبة إلى الانسان » فان الانسان
مركب من جزئين هما : الحيوان والناطق » فالميوان هوالجزء المشثرك
بين الانسان والفرس والجار وبقية أنواع الحيوان » والناطق هو
لللزء الثانى الذى عيزء عن جميع ما يشاركه فى هذأ لجنس » وقد
عرفوه بأنه الكلى الذى يقال على الثىء فى جواب أى ثيه هو
فى ذاته . 50
واعل أن الفمنل نوعان : قريب وبعيد » فإلقريب هو الذى
عيز الثىء عن جميع مايشاركه فى جنسه القرنبٍ » كالناطق بالنسبة
إلى الإنسان » قبو فصل قريب» لانه يز الانسان غن كل مايشاركة
-0---
فى جنسه الآريب وهو الميوان » وكلطاس بالنسبة الى الحيوان >
فانه قريب لانه عبر الميوان عنكل مابشاركه فى جنسه القريبوهو
اليم النانى . والبعيد هو الذى عيز الْدُىء عن يعض مايشاركه فه
جنسه البعيد . كالنابى واللساس بالنسبة الى الانسان ء فان النانىى
ميزه عن الجاد الذى يشاركه فى جنه البعيد الذى عو الجسم ها
ولكن لاعيزه عن الشجر والغرس اللذين يشاركانه أبضا فى عسذا؛
ابلنس البعيه » والحساس كيز الانسان عن الشجر ولا ذه مه
الغرص الذى يشاركه فى الجسم الناتى
ورعا خطر اك أنتقول: :انوع كالانان عيز د عمابشاركه
فى الحيوان» وان الجنس كالميوان عيزه أيضاً عن بعض مايشاركه ق
الجسم النالى» ولبكسمالثانى يزه أيضاً عن بعض مايشاركه اسم
المطلق» فا للمناطقة لابرضونأن يقال واحدمنهذه الثلاثة فيجوابه *
أفى ذيء هو ف ذاته كا يقال الفصل . فأقول لك آمة الملم النميان 3
ألم أقل فك فوصدر السكلام: أن مميز الشىء عو الفى أيكون يمرجم
فى القييز اليه كا أن المشرك ين الاهيات هو الذى يكون الرجم
فى الاشخراك اليه, فالانسان وان عيز زيداً عن الغر سالا أن الرجعفه
القييز الى الناطق.لا الى جملة ممناءء والليوان وان ميزه أبضاً هن.
الشجر والحجر الاأن المرجع فى القييز الى لحاس لا إلى جملة مسال
5
والجم النامي وأن هبزه عن الحجر الا أن مرجع القَييز لى النامى
وحدء لا الى مجوعالكلمتين» وما يقال فتمييز الا تواع والاجناس
يقال مثله فى اشر ك النصول فان الحساس مشرك بين الا'نسان
والفرس ولبكنه ليس مرجع الاشتراك وحده :بل هو الجسم الثاني
فالمشترك بين الاأنسان والقرسهو يوع ممنى الميوان الذى من.,
جلة أجزائه الحساس فليس الحباس هام المشترك وأنها هو جزء منه
ونولا هذه الاعشارات تنشاجت الا قام وضاعت فائدة التقسيم
فاحتفظ با يلت اليك ولا تسكن من الغافلين
(وأما العرضى فاما أن عتنع انفكاكه عن الماهية وهو
المرض اللازم أو لابمتتم وهو العرض المفارق وكل واحد
منهما اما أن مختص بحقيقة واحدة وهو الخاصة كالضاحك
بالقوة والفمل للانسان وترسم بأنها كلية تقال على مانحت.
حقيقة واحدة فقط قولا عرضياء وأما أن لم حقائق فوق
واحدة وهو المرض العام كلمتنفس بالقوة. والفعل بالنسبة
للانسان وغسيره من الخيوانات ويرسم ب بأنه كل يقال على
ماحت حقا: قي مختلفة قولا حرطي ) 1 .
سدم سم
ا ل
الكلى الخارجعن الماهية إن امتنم انفكا كه عنها فب والعرض
اللازم » كلزوجية بالنسبة الى ل » والغردية بالنسبة للخمسة ء
فان الزوجية والفردية أعراض لازمة للأربمة والجسة » لايمكن أن
يوجد فى الخارج ولافى الذعن أربمة ليست زوجاً » ولا خسة ليست
فرداً » وان لم يمتنع انفسكاكه عن الماهية فهو العرض المفارق »
كال كل والشارب والنائم والمصلى والصائم بالنسبة للانسان » فان
إل كل وماءمه أعراض مفارقة لحصوها فى بعض الاحيان دون
بعض » وكل واحد من المرض اللازم والمرض المذارق ان اختص
يحقرقة واحدة فهو انخاصة » كالضاحك بالقوة للانسان » فانه عرض
لازم للأنسان » اذ لايوجد فى الذهن ولافى اخارج انان ليبس
ضاحكا بالقوة . وكالضاحك بالثمل للانسان » فان الضحك بالفمل
مما يختص بالانسان» ويتصف ابه فى يعض الاأحيان دون عض وتسم
الخاصة بأنها كلية تقال وتجملعل. ماحث حقيقة واحدة لامر
نون كان العرض اللازم والعر ضالمارق متحققاً فى أ كبر من حقيقة
واحدة فهو العرض العام؛ كالمتنفس بالقوة » فان المتنفس حمل ,عل
الانسان وعلى الغرس وعلى غيرهما من أنواع الحيوانات» فبوعرض
عام ؛ ولا يوجد فالفذهن ولا فى الفارج حيوان ليسنمتنفساً بالقوة»
خبزمن الأعراض المامة اللازمةء وكالمتنفس بالفمل فاته عرض علم
سو
"كا سبق ومفارق ء لأن بعض أفراد الميوان يستطيع أن يحبس
سه ماما » ويرسم العرض العام بأنهكلى يقال على مامت حقائق
عنتلنة قولا عرضياً 5
فوذه جملة أنواعالمنوومات السكفية الى يمكن صدقها على الاأفراد
المندرجة تحتها وحملها عليراءفاذا أنتعرفت نسبة الكلى الى الاأفراد
الندرجة تحتهو و محتقت أنه جنس اذا كان تمام المشترك ين الماهيات
الختلفة الى يصدق عليها » وأنه فصل اذا كان الجزء الذى يرجع اليه
الهاي بين الا فراد البييحته وبين ماهية أخرى» وانه نوع اذا كانهام
بماهية أفراده الولايمتاز واحدمنها عن إلا خر الا بالمشخصاتالطزئيةء
.وأنه خاصة اذا كانت الا فراد اتى يصدق عليها متفقة الحقيقة وكان
خارجا عن حقيقتها» وأنه عرض عام اذا كانت أفراده عختلنة الحقائق
وهو خارج عنها . اذا عرفت ذلك كله هان عليك أن تلك سبيل
أكتساب التصورات الجبولة لك من التصورات المروفة عندك اذا
نرتنها الترتيب الدى يرشدك اليه الع بجا يتضمته الياب بالآآلى. والله
يمصملك من الزلل ؛ ويلبمك الصواب ف القول والعيق ٠. ١ !!
٠ (القول القارج) .. .
. أى القول إلذى يشرج اماهية ويوضخراءناذاككنت بلاق
«الانسان, وطلبت عل معنا ت:فالقوا ل الذق يامرحهناك:ويوضحة هو .
مضت
قولنا : الميوأن الناطق مشلا. ولك يتمكن . الانسان من شرج
الماعية الجبولة حى تصير معاومة عنده يجب أن يبحث عن أجزانها
وخصائصها ء ثم يؤلف مما اجتمع لديه قولا شارحا للداهية الي يطلبها
وطريق ذلك أن يبحث أولاعما تشترك فيه الماهية مع غيرهأ من
الماعيات الأأخرى »انم يضم اليه مايختص بها ولا يوجد ف غيرهة
لتتميزعنده القيز الذى يطلبه ولا تلتبس يسواعا . فا لم تتميز الماهية
فى التعريف عن كل ماسواها لاتتكون معروفة بالمنى الذى تعلمائنه
اليه القاوب؟ فتارة يكون ذلك المميز ذاتياً كالفصل القريب .وتارة
يكون عرطياً ء كاطاصة . وبهذا الاعتبار نوع اممرفات كا ستعرقه
( المد قول دال على ماهية الثىء وهو الذى يتركب
من جنس الثىء وفصله القرييين كالحيوان الناطق بالنسبة
الىالانسان وهوالحد التامء والحد الناقص وهوالذى يغ رك
من جنس الذىء البعيد وفصله القري بكالمسم الناطق بالنسية
الى الانسان ) 1
اذا جهلت شيئاً وطلبت ممرفنه جئت بالقول الدال على ماعيته.
. ولاشلك أن القول الى يدل على نمام ماهرة الثىء يلزم أن يكون.
مؤااً نن جزئون : الأو لم المشترك ينبا وين ماعبد اعامنالماعيات
سيم
الأأخرى » وهو الجنس القري بكالجيوان فى تعريف الانسان» فانه
نمام المشترك بينهو بين الحجر وال جر والفرس؟ولو جثت مكانه ب يكسم
لنقص منه النامى الذى يشارك فيه الشجر ونقص منه الحساس الذى
يشارك فيه الفرس» أو لو جئت مكانه بالج الثلى لنقص منه
اللساس الذى يشارك فيه الفرس . الثانى المميز الذاتى الذى يزه
عن جميع «أعداه » وهوالفصل القريبكالناطق فى تمريف الانسان»
غان الفصل اليعيد لايصل به امير المطلوب . قالذى يدل على ماهية
الشىء دلالة تامة لاص فبها بسمى حداً ويتركب من جنس الشىء
وفصله القربييت * ويخص لمم المسد الام ء فان قص من أجزاء
الماهية ثىء وكان المميزها عن جميع ماعداها ذائي يسمي حداً ناقضاًء
غداركون اعرف حداًأنيكون المميزعن جميع الاغيارذائياً .فالفصل
القريب اذا لم يكن ممه الجنس القريب حد ناقص كالجسم الناطق»
والنامى الناطقء والحساس الناطقء بل والماثى الناطق ء والضناحك
الناطق » والناباق وحده فىتعريف الانسان كل ذلك جد ناقص .
لأن الناطق والضاحك والمائى وان دل على الميوان » وكذلكه
المساس وان دل على الجسم الثابى» وكذلك النانى وانتدل على الجسم
يفطريق الالترام فان دلالة الالترام على أجزاء المعرف لا عبرة بها
. في التعاريف ال ىيقصدينها شرخ الماهيات وتحصيل أجزائها الجمولة:
53
( والرسم النام هو الذى يركب من جنس الثى»
اقرب وخواصه اللازءة لهكالميوان الضاحك فى تعريف.
الانسان » والرسم الناقص وهو الذى يركب عن عرطيات.
مختص جلها يحقيقة واحدة كقولنا فى تمريف الانسان انه
ماش على قدميه عريض الأ ظفار بادى البثمرة مستقيم القامة
ضحاك بالطيم )
قد أسلفنا اك أن »عرف الماهية يجب أن يكون مشتلا على
ما عيزها عن جميع ما عداهاء وأَن الميز إما ذائى ء وإما عرضى »>
وانه متى كان المميز ذائياًفالممرف حد نام أن اشتمل على جميع أجزاه
:الماهية اللي يشاركه فيها غيره » وناقص أن ققد منها شيئاً . أما اذه
كان المميز فى المعرف عرضيا قالأجدر به أن يسمي رمما لاأنه
رسم الدار أثرها وعلامتها » والأعراض كلآ ثار لللعروضات » فان.
اشتمل التعريف على ثمام المشترك بين الماهية ويين جميعماعثاها
وهو المنس القريب وكان ميزه عن جميع الأغيار عرضيا فبورسم
نام »كالخيوآن الضاحك فى تعريف الانمان . فان الحيوان جنسه
القريب. والضاحك خاصته الثى لاتوجد فيغيره , وان لم يشتم لعل
ألؤنس القريب فهو رمم ناقص » فالرسم الناقص ما كان تميز الماعية
3"
فيه ع نكل ماعد اها عرضياً ولم يشتمل على ادنس القريب » كليم
الذابى الضماحك » والجسم الضاحك » والنئى الضاحك ؛ والحساس
الضاحك» بل والضاحك وحده » والأعر أض اى ختص مجوعها سس
لامكل واحدهنها- يحقيقة واحدة #كقولنا فى تعريف الانسان ؛ انه
:ماش على قدميه » عريض الاظفار بادى البشرة » مستقم القامة »
ضحاك بالطبم.فان ماعدا الاخير مها لايختص واحد مها بالانسان»
ولكن مموع تلك الموارض لايوجد فى غيره
فها أنت قد عرفت الفرق بين ذاتيات الماهية وعرضياتها »
وعرفت قانون التحليل والتركيب فى أجزاثها ولوازءواءفاذا عرض
لاك مجبول تصورى وطليت معرفته فاسلك طريق ممرفته من هذه
السبل توفق الى الصواب باذن الله تعالى . واحذر أن تشتبه عليكه
الغرضيات بالذاتيات» والفصول البعيدة بالاجناس فتضع العرض»
العام أو الفصل البعيد موضع الجنس » وتضع أعخاصة موطع الفصل.
القريب .والله بتولى هداك ويلبيك الرشاد ٠
واليهنا وقف القل عنالكلام فى القسم الاول من المنطق وهو
مياحث التصورات » وستشرع مونة الله وتوفيقه لاقع اليانه
منه وهو مباحث التصديقات » والله يتولى هدايقنا أجمبين
ماو وت
( القضايا )
(القضية فول يصح أن يقال لغائله إنه صادق فيه أ وكاذب )
أسلئنا اك أن المركب ناقص ء كفلام زيد . وثام اتشاتى ه
كالم درسك ولا تمل فى الطلب . وخيرى كتبعت المثلة
والحباء من الاءان . ويسمى المركب التام اتليرى خبراً وقضية .
فالتضية هى المركب التام الذى بصح أن يقال لقائله انه مصادق فيه
أو كاذب» كا تقول طالءت'لدرس» فبذا مركب لانه قدقصد بجزئه
الدلالة على جزء معناه» وتام لانه قد أفاد فائدة يحسن السكوت عابها
ويصح أن يقال لك صدقت فيه اذا كنت فى الواقع طالمت درسك
وأن يقال لك صكذبت فيه اذاكنت ف الراقع لم تطالمه ٠ وكا
تقول «الشمسطالمة»فهذا مركب وتام ويصح أنيقال لقائله صدقت
أذا قال هذا القول تهاراً » وأن يقال له كذيت اذا قال ذلك ليلا ء
فالفرق بين اطير والانشاء أن الانثاء لا يصح أنيقالافائله صدقت
ولا كذبت كن قال يك اقرأ هذا الكنابولا تشتف ل عالا بمنيك
غان الامر والنعى لا ,يدلان على دقوع ثىء حى قبل التصديق.
والتكذيب بخلاف امير الدال على ذاك . (فان قلت) أنا نهد .ن
الأأخبار ما يجب أن يقال لائله سدقت كقول الله تمالى ( ان الدين
حند الله الاسلام) وكقوله صل لله عليدوس!( !نا الاعمالبالنيات) الى
ا
آخر ما ورد فى السكتاب والسئة النبوية من الأأخبار » وكالا خبار
البديبية الصدق كالماء فوقنا والأرض تحتناء وانا هد مالا خبار
ما يجب أن يقال لقائلهكذبت كلا خبار المدرو ف كذبها بالبداهة
نحو الاأربمة نصف الواحد كين تقولؤن ان امير هو ما بصح أن
.يقال لقائله انه صادق فيه أو كاذب ( قلت )
أراك لم تحن فيم ما قدمته لك . ألم أقل اك ان الانثاء
حو مالا يقبل التصديق ولا التكذيب واذبر بلافه في صح
“تقول لقائل صدقت فالقول خبر وقضية؛ ومصحأن 0
«فالقول خير وقضية أيضَاً وهذا هو المطابق لماعرفهابه الشبخ الرئس
غ النجاة حي ث قال « والقضية واعلبر هوكل قولفيه نبة ونشبئين
يحيث يتبعه حم صدق أو كذب» انتهىء ولا يلزم أن يكون القول
الواحد ينه محتملا لاصدق والكذب وان كان التأخرون من
المناطقة ذهيو! الى هذا ونكلفوا تصحيح التعريف بزيادة قيد فيه
خالوا المراد أنه يحتمل الممدق والسكذب فى ذاته يقطم النظر عن
الله مثلاء وأنت اذا أ.صفت وجدانك أبقذت بانه لاداعى اليهذا
التأويل وله الم بالصواب -
(وهى إما حماية كقولنا زيدكائب :و إما شرطية متصلة
كقولنا ان كاز تالشمس طالمة فالهار مؤجود وإما شرطةٍ
1 0
متفصلة كقولنا إما أنيكون المدد زوج أو فرداء والمزه
الاولمن الخلية بسمى مو ضوعا والثانىتمولاء والمزء الاول.
من الشرطية يسمى مقدما والثاتى تاليا ) . :
أسلننا اك أن القضية هِيٍالمركب التام الذى يصمح أن يقال اقائله
أنه صادق فيه او كاذب وكل هرك ام خبرىلا بد أن يكون بين
جزئيه أسدة تربط احدهما بالآخر ارتياطا يجملها كالثىء الواحد
و زيد كاني فزيد وكاتي عما الجرّآن اللذان تأأف منها هذا
المركب وبين هذين الجزئين نسبة ربطت أحدهما بالأخرحى أديه
ممنى واحداً وهو نيوت السكتابة لزيد » فهذه النسية الرابدة بين.
الجزئين ان كانت تفيد احاد المزئينيحيث يكو ن حدما هو الآخر
أو ليس هوالا بحر فالنسبة حملية ويقال لمر كبقضية جلية؛ فى الى
حكفيها يبوت الحمول للموضوع أوبلبنبوته لهك فى امثالالسابق
فان النسبة النى بين زيدوكاتبتفيد أن زيداً هوالكائب وأنهما اممدا
يحيث صار أحدهما هو الآخر ويسمى جزوها الأول وهوالمسته اليه
موضوعا ويسم جزؤها الثانىوهوالمندمحولاءوانَكانت تلك النسبة
الرابعاة لا تفرد اتحاد الجزأين ولكنها تفيد أن وجود أحد الجزأين.
بالنسبة للا خركالشرط الذى يتوقف عل وجوده وجود المشروط أو
قنيد ننى ذلك فى شرطية اتصالية وهّاللقضية شرطية متصلة كقولنا
ا
إنكانت الشمس طالمة فالبار موجودءفان'انسبةالى بن قولناالشسن
طالمة وبين قولنا اهار موجودلاتفيد أن احداهماهى الاخرىولكنها
تفيد أنوقوعالاولى يستاز م وقوعالثانيةوأنه كالشرطله »نع الحم
فبها بصدق قضية أولا صدقها على تقدير صدق قضية أخرى .وان
كانت تلك النسبة الرابطة تقيد التنافر أو رفم التنافر ين جزئيها
فهى شرطية انتصاليةكقوانا: اما أن يكون المدد زوجاً » واما أن
يكون المدد فرداً . فان النسبة الرابطة الى بين قولنا المدد زوج »
وبين قولنا المدد فرد تفيد التنافر والمناد بعنالطرفين وعما فى هذا
اللثال لا يجتممان فيكون العدد زوجاً وفرداً مما ولا برتفمان فيكون
لا زوجا ولا فرد» فعى الى حم فيها بالتناى ينطرفيها أو بسلب
ذلك التنافى . والإنء الاول من الشرطية متصلة كانت أو منفصلة
بسمىءقدماً . وهو ف المنصلة مايسميه النحاة شرطا . والجزء الثااف
من الشرطية مطلقا يسمى تاليا . وهو ف المتصلة ما يسميه النحاة
جواباً وجزاء -- وستتضح لك االيات والمتصلات والمننصلات ف
الفصول الآآثية ان شاء الله .
( والقضية إما موجبة كقولنا زيد كانب » وإماسالبة
“كقولنا زيد ليس بكاتب )
القضيةمطلقاً جلية كانت أو شر طيةمتصلة» أوشرطيةمنفصلة»
جووت
تتقسم الى «وجبة وسالية . أما الجلية فان كان الحم فبها وت
الحمول للموضوع ذهىء موجبة كقولنا زيد كانب ؛ وفهمت المسألة»
وعبداللدقوله المق.فيذه كلها قدحكفيها بثبوتالحمول الموضوعنى
موجبة . وانكان الحسكم فيها بسلب ثبوت الحدول للموضوع فهى
سالبة 6كقولنا: زيد ليس بكائبء ولابغلحالمهمل» والسكاذ ب لاخير
فيهء فهذه كلها قد حك فيها بسلب ثبو تالحمو ل للموضوع فهو سالبة.
وأما الشرطية المتصلة فانّكن الحم فيها بصدق قضية على تقدير
صدق قضية أخرى ذهى متصلة موجبة كقوف : ان تبح العلالب فى
الامتحان استحقالمكابأة » وان أصلحت مابينك وبين الله أصلخح
الله مايينك وبين الناس» وان تؤمئوا ونتقوا فلك أجرعظم » فيه
كايا قداحكم فبها بصدق قضية وققها وه النالى على تقدير صدق
المقدم وتهتقه يممى أنه اذا وجد المقدم وجد التالى فهى متصلة
موجبة . وانّكان الح فيها بلب تحقق التالى على تقدبر تحقق
المقدم ذه سالبة يمنى أن الاتصال بين المقدم والتالى: مئنى
حكتولنا : ليس انكانت الشمس طالمة فالليل موجود أى أنة
لاثلازم ولا انصال يبن طلوع الشمسووجود اليل . وأما:الشرطية
المنئصلة فانكان الحم فيها بالنناق يين طر فيها فو منفصلة موجبة
“كقوانا: اما أن يكون العدد زوجا واما أنيكون فرداً وكقولنا: اما
شاوفت
أن تتقرغ لطلب امم مع تقوى الله وإما أن تنصرف الى بلدك» ففى
الأول قد حكنا بالتنافى بين زوجية العدد وفرديته وفى الثانى بينه
التفرغ لطلب الملل مع النقوى والانصراف الى البلد فعى موجبة ء
وان كان السك فيها بسلب ذلك التناى بين العلرفين فعى سالبة
أكقولنا : لبس اما أنيكو نالمدد زوجا واما أن يكون أريماً فانه َْ
فمها بسلب التنافى بينالاريمة والزوجية وكقولنا ليبس إما أننكون
قي أو منطتياً انه هد حكفيها بسلب التناف بي كنك فقبهاومنسقا
( وكل واحدة منهما إما خصوصة كا ذكرنا » وإما
مسوّرة كقولنا كل انسان كانتب ولا شىء من الانسان
كانس » وإما جزئية مسورة كقولنا بض الانسان كاتبه
و بعض الانسان ليس بكاتب. و إماأن لايكون كذلكوتسى
عبملةكةوثنا الانسان كانتب والانسان لس بكاتب )
القضية الجلية موجبة كانت أو سالبة تنقسم ال ىأر بمة أقسام
لأن موضوعها أما كلى أو -جزتى فانكان موضوعها جزئيا فعى
مخصومة وشخصية كقولنا: صام زيد » وزيد سام فى الموجبة وما
"كذذبت وما أنا بكاذب فى السالبة وانكان موضوهها كليا فانكانه
السك فيها ع لكل فرد م نأفراده عب ريا فعى كلية مسورة وسورجا
عت
ف الموجبة قكل» وجميع وتو صماوف السالبةدلاثشىء» وتحوها كةولنا:
كل نفس بها كدبت رهينة . وكل من عليها فارن » فى الموجبة
ولا ثيء دن الانان حجر . ولا طاعة لخلوق فى معصية اللخالق فى
السالبة » وانكان الحكم فيا على بعض الافراد صريماً فبى جزئية
مسورة وسورها فى الموجبة 2 بعض» وحوها . وف السالية «ليبسكل
وليس بعضو بعض ليس >كقولنا : بض الطلاب ينظ ألغية بنمالك
وبعض الطلاب يدرس المنطق فى الموجبة وبعض الطلاب لا يحفظ
الالنية وبمض الطلاب لا يدرس المنطق فى“ السالبة » وان لم بصرح
بلسي فيها على الكل ولا على البعض فعىموملة كقولنا: عالم قررش
بلاطياق الارض علا ؛ ورب الدار أدرى با فيها فى الموجبة » وله
يلدغ المؤمن من جح رم تين (وليسالكريم على القناجحرم) ف السالبة.
والشرطيةمتصل كانت أومنتصلة » موجبة أوسالبة كالجلية تنقسم
الى هذه الأأقسام الأربمة » لأن الحم بالاتصال والانفصال ان
كان فى زمان ممين وفى حالة مخصوصة فعى شخصية وعخصوصية »
,كقولنا: إن جئتى الاان أ كرمتك ء وأنت الآن إما متوضىء
وإما غير متوضىء » فى الموجبة متصلة أومنفصلة » وليش إن زدتئ
الآن أعينك » وليس.إما أن تطالع الآن درسك وإما أن تكون
فى إلسجد فى" البالية.. وا نكاق فى جمينع الازمان والاحوال
35155
البى يمكن اجتاءها مع المقدم » فعىكلية وسورها فى المتصلة الموجبة
كلا ومى ومهها وككوها » وف المنفصلة الموجبة دائماً » وى سالبتيعا
خيس البئة كقولنا : كلا أوقدوا ناراً الخرب أطنأها اللهء وداماً
إما أن تكون الشّمس طالءة وإما أن يكون الليل موجودا فى الموجبة
وليس ألبئة انكان هذا الشخص حيواناً فهو حجر » وليس ألبنة
إما أن ييكون هذا الكتاب شرح إيساغوجى أو فى عل المنطق»
فى السالبة » وان كن فى بعض الازمان والاحوال فهى جزئية مم
وسورها فى الموجبة »متصلة كانت أومنفصلةء قد يكونءوفىسالبتيب-!
دلايكونوق المتصلة خاصة ليس كلا وئيس مىووها وف اانفصلة
ليس دام "كقولنا: قد يكون اذا كنت من الطلاب أمرت يتلق عام
لنطق وقد يكون إما أن يكون فرض الرجل فى التركة الربع وإما
أن يكونفرضه النصف فالموجبة وقد لايكون اذا كنت م نالطلاب
أمرت بتلقالمنطق وقد لايكون إما أن يكونفرض الرجل فى الاركة
الريع وإما أن يكون فرضه النصف فى السالبة وان أمل الحم عن
بيان شخصية الأزمان والأحوال وكليتها وجزئينها فعي «بملة نحنو
جواغاقيمفاقبوبخثل فاع وقبنم به ولثن مبرنغ هو خب رللصابرين»
واما أن تكون الصلاة جهرية واما أن تسكون سرية. فى الموجبة
وليس ان كنت .على للوازة ,حزمت عليك الصلاة وليس .إما أن
5
تسكون صلانك ذات ركوع واما أن تسكون ذات سجود ف السالبة
( والمنصلة إما ازوميةكةوانا اذكانت ااشمس طالمة
فالنهار مُوجود. وإما اتفاقية كقولناان كان الانسان ناطق
فالجار ناهق )
فد علمت أن الشرطية المتصلة هى اتى حك فبها بصدق قطرية
وه التالى انكانت موجبة أو لا صدقها انكانت سااية على تقدير
صدق قضية أخرى وهىالمقدم فبذه المنضلة أنَكانيينمقدهماوتاليهه
علاقة ورابطة توجب استازام تحةقالتالى عددتمةقالمقدم فعىلزومية
كقولنا انَكانتالشمس طالمة فالنبارموجود فان. بين طلوع الشمس,
ووجود اللبارعلاقة توج ب نحقق أحدهما عندتحققالا خر وهى الملية
لانالقدم علة لنتالىهومى و جدتالملة وجدالمماول وكقولنا : انّكان.
هذا الشر اب خراً فبوحرام فان كر نهخراً علة الحرمة وان يكن ينه
مقدهما وتالبها علاقة وجب نحفق أحدهما عند حقق الآآخر ولمكن.
اتفق أنهما متوافقان فىالصدق فعى اتفاقية كقولنا: انكان الانسان.
باطقاً لحار ناهق فانه لا علاقة ين #طفية الانسان واهقية الخار
ولكن أنفق أن الانانناطق وأن الارناهق وكقولنا: ان كدت.
من يبت أغللافةفأنا من يدت النبوة وكقوفك: ان كنت تاجراً فأنة
ع
طالب عل وان كنت مشتغلا بملوم الدنيا فأنا مشتفل بعلوم الدبن
فهذه لا تلازم ينها وأنما هىمن كبيل الاثفاق فقط
(والتفصلة إما حقيقية كقولنا العدد إما زوجو إمافرد
وهى مانمة لجع واماومعاء وإما مائعة الحم فقط كقو لناهذا
الشىء إما أنيكون شجرا أو حجراء وإما مائمة الخلو فقط
كقولنا زيد إما أن يكوذ فى البحر وإما أن لايغرق)
قد عامت أن الشرطية المنفصلة هى الى حم فيها بالتداى يبن
طرفيها أن كانت وجبة أو ,سلب ذلك التنافى انكانت سالبةء فهذه
الننفصلة ان كان الحسي فيها بالتناق بين طرفيها صددًاً وكذباً فعى
المقيقية والمراد بتنىطرفيها صدقاً أن لايجيتمما فى الصدق والتحقق
و بتنافمرما كذباً أن لايرتفما ممأءفقولاك إما أنيكونهذا المددزوجا
واما أن يكون فرداً منفصلةحقيقية لأن قولك هذأ المدمزوج وهذا
المدد فرد لامكن صدقهما على شىء واحد يحيث يكون زوجاً وفردا
متأولايكن أرتفاعهما عنثيه واحد بحيث يكون غير زوج وغير
فرد مما فعى ماعة جمع ومانمة خاو 57 ونث ركبمن الثيء وقيضه
. أو امساوى لنقيضه» فالركية من الشىء ونقيضه كقولنا إما أن يكون
التي انباناروزنا أن لايكون انسانا وكقولنا اما أن يكون هذا
مدا ا
لاوهد
الكتابى عم المنطق وإما أن لأيكون فى عل المنطق»وكقو لنا إماأن
تسكون طالب عل وإما أن لانسكون طالب علِ. والركبة من الثىء
والمساوى لنقيضه كالمثال الأول فان تقيض الزوجلازوج وهو يساوى
الغرد وكذلك الفرد نقيضه لافرد وهو بساوى الزوج . وان كان
للم فبها بالتناى يين طرفيه! صددًا فقط فعى مانمة اججع وت ركب
من الشىء والأخص هن نقيضه كقولنا اما أن يكون هذا الذيء
شجراً أو حجراً فان الثشىء لأيكون شجراً وحجراً مما ها متنافيان
صدئًا» وقديرتفمازمماً فيكونانسانءثلا لان نقيض الشحر لاشجر
وهو صادق بالحجر والانسان .ثلا فالحجر أخص من نفرض الشجر
الذىءو لاشجرء وكقوانا اما أن تكون من المصلين واما أن تشتغل
بمطالعة ورسك فبذالايجتمعان وقد يرتفمان كا اذاكنت ناما .ثلا
وان كاز السك فيها بالتنافى يينطرقيما كذباً ققط أى لابرتف طرفاها
ممأ فعى مائمة اللو وتتركب من الشيء والاأعم من تقيضه كقولنا
اما أن تكون هذه السئلة من امنعاق واما أن لاتكون منعقدم
التصديقات فهذه مانءة خاو ققط لأن طرفيما لايرتفمان اذ لو أرتنما
السكانت من التصديقات وليست من المنطق ويجوز اجماعهما اذا كانت
من قسم التصورات وقد تركبت من الثىء والأعم من تقيضه فان
فيض كونها من المنطق أنها ليست منالمنطاق وكونما يست من قسمم .
05-07
النصديقات أعم من كرته! ليست من المنطاق لشمولهقسمالنصورات»
.وكقولنا اما أن تسكون من طلبة الم الشريف واما أن لانكون من
عطللبة الجامم الازهر فبذان لابرتفعان أذ لو ارتفما لكان من طلبة
الجامع الأزهر وليس من طلبة العم الشريف ويجوز اجماعهما بأن
كو ن منطلبة الإ فىمشيخة الاسكندرية» وكقول المصنف؛ز يد إما
أن يكون ف البحر وإما أن لا يغرق فهذان لا برتضمان اذ لو ارتغما
لمغرق وهو ف البر ويجوز اجماعهما اذا كان فىالبحر ولم يغرق
( وقد تكوذ المنفصلات ذوات أجزاء كقولنا المدد
إما زائد أو نافص أو مساو)
قد علمت أن المنفصلة اللقيقية تركب من قشينين اح_داهما
تنناقض الالخرى أو تساوى نقيض الاأخرى وأن مانعة جع تركب
من قضيتين احداهما أخص من نيص الاأخرى وأن مانعة اللو
تركب من قضيتين احداهما أعم من نقيض الاأخرى وينبغى أننلم
الاآن أن الاننصال اميق كا يصح أن يركب من طرفين أحدهما
نقيض الآخر أو مساوى نقيضه يصح أن يتركب من جملة أطراف
مموعها يساونىالشىء ونقيضه» قفولك أما أنيكونالكلى ذانيا وإما
أن يكون غير ذانى يمدل قولك اما أن يكون الكلى جنسا وم
أن يكون فلا واما أن يكون نوعا واما أن يكون خاصة واما أن
دوين
ييكون عرضاً عام » لاأنالانتصال فى القضية لم يقصد أن يكون يين.
جزثين منها فقط وانما أريد أن يكون يينٍجملة أجزائها وجملة أجزائها
لا نتمم فى الصدق ولافى الكذب » فعى اذن حقيقية «ؤلفة فن
الشىء والمساوى لنقيضه » وكقول المصنف العدد اما زامد أو ناقص
أو مساو والمراد بالزيادة والنقصانوالمساواة أن, يكون ما اشتمل عليه
“العدد من التكمور الى هى النصف والثلث والربعوالخسوالسدس,
والسبعوالؤن والاسع والمشرمساوية له أوأقلمنه أو أ كثرء فالأ ربمة
عدد ناقص لأن له نصنا وربماً ققط وه ثلائة » والستة عدد مساو
لأن له نصماً وثلثاً وسدساً وهى سئةع والائنا عشر عدد زائد لأأن.
له نصناً وئلاً وريماً وسدساً وهى خخسة عشر » فالزيادة والنقصان
والمساواة تمدل الكىء وتفيضه فاذا ألنت منها قضية واحدة كانت.
منفصاة حقيقية وا يتركب الانقصال المقيق من أ كثرمن جؤمبن
كذاك نت ركبمانعة الج ققطومانهة املو ققطم نثلاثة أجزاء فأ كثر
م تقول فى مانمة لجع امأأن يكونهذا الكلى جنا واماأنيكونفصلة
وإنا أن يكون توعاً فجموع هذه الثلاثة لابجتمع وقد يرئفع اذا كانه
خاصة أوعرضا عاما ويا تقول مانية الفلواماانتكون من هلةكتاب»
الهتمالىي وإماأن مكرن نمن طلبة ال الشعري يف واما أنلانكون منطلية
الجامع الاتزهر هدم الثلاثة بجو زاجماعها دق اذا كان منطلةمشيجة ٠
امو
الاسكندرية ومن حفاظ القرآن الكريم ولا يجوز اجهاعوا كد با فان ,
ارئفاءها يستازم أنيكونءن طلبة الأزهر وليسن من ل ةكتاب الله
ولام نطلبة الم الشريف. وباغجلة فالمدار ف المنفصلااتعلى أن يكون
بين مجوعالقضايا الى تتألفمنها المنفصلة تناف إما فى الصدق فقط أو
فى الكذ ب فقط أو فيهما معاء ولاعبرة بسدد القضايا ال ىتتألف منها
هذه المننصلات ء وائما اقنصروا على ذ كر القضيتين لان ذلك هو
أقل ما يمكن أن تتألف منه قضية منفصلة . والله أعلم بالصواب .
(التتناقض)
( هواختلاف قضيدين بالايجاب والسلل بحي ثيقتضى
لذاته أن تكون احداهها صادقة والأأخرى كاذبة كقولنا
زبدكانب » زيد لبس بكاتب ) ْ
أنت تمل بالبداعة أن الحم الايجالىكقولك أن كاتب يناقضه
السك السلبي كقولك ما أنا بكانب ولست كاتباً ولكن. ل سكل
اختلاف بالايجاب والسلب بين قضيتين يكون تناقضاً» فان قولاك
زيدكاتب وبكر ليس بكائب لا تناقض بينهاء وقولك أنا جائم »
أنا لست مثوضأء لا تناقض ينها . وائما التنافض هو اخئلاف
تضيتين بالايجاب والسلب » بحث يقنضىهذا الاختلاف أنتكون:
دوف
احداهما صادقة والاأخرى كاذبة » وأن يكون هذا الاقنضاء راجن
الى ذات الاختلاف بالابيهاب والسلب لا الى ثىء آخر . فقولك.
زيدانسان» زيه ليس بانسان » م قبي ل التناقض لأن هانين القضبتين.
قداختلفتا بالاجهاب والسلب اختلاقاً يقنضىلذاته أن تَكون احداهية
صادقة والأخرىكاذية » بخلاف قولك زيد انان زيد ليس بناطق»
فامهما وا ناختلقتا بالايحجاب والسلباختلافا يقتغ ىأ نتكون احداهما
صادقة والاخر ىكاذبة ء الا أن هذا الاقتضاء ليس راجماً الى ذات.
الاختلاف بلمرجعه شىء آخر » وهوأن الناطق والانسانمتساويان
فيا يصدقان عليه من الا فراد . فايجاب أحدهما ايهاب للآآخروسلب
أحدهما سلب للآ خرء قنواك زيد انسان بمدل قولك زيد ناطق >
وقواك ليس بناطق يعدل قولك ليس بانسان » فنههنا جاء التناقض.
ينعا لا من محرد اختلاف القضيتين فى الايجاب والسلب
( ولايتحقق ذلك الابمد اتفاقعا فىالوضوع والحمول
والزمان والمكان والاضافة والقوة والفمل والجزء والشكل
والشرط نحو زي دكانب زيد ليس بكانب )
قد عرف تأن التناقضهواختلاف رقضيتينفالابهاب والسلب.
يحيث يقتضىهذا الاختلاف اقتضاكذان نيا أن تكو ن احدى القضيتين
صادقة والا"خر ىكاذية » ولا يتحت قالتناقض المعرف يهذا التمريضه
وت
الابعد اتفاق القضيتين ف الموضوع » فلا تناقض ين زيد قائموبكر
ليس بقائم » وف الحمول فلا تناقض ينزي دكاتب وزيد ليس بنائم *
وف الزمان فلا نناقض بين زيد نات ليلا وزيد ليس بنائم نجاراً » وه
المكان فلا تناقض بين زيد موجود فى المسجد وزيد ليسيموجود
فى السوق» وف الاضافة فلا تناقض بون زيد أب لعمرو وزيد ليس
بأب لبكر » وف القوة والفمل فلا تناقض بين الثر فى الدن مسكر
بالقوة » الخر فى الدن ليس بمسكر بالفمل . وف الجزء والكل فله
تناقض بين زيد قرأ بعض هذ! السكتاب وزيد ل يقرأ كل هذا
الكتاب . وف الشرط فلا تناقض بين زيد يحل له دخول المسجد
اذا كان طاهراً وزيد لا يحل له دخول المسسجد اذا كان جنبا . فاذا
اختلفت القضيتان فى واحد من هذه امل كورات يكن يبنها تناقض-
وليس مرادم أن الاختلاف فى غيرهذه الاشياء عذو» فانهلا تناقض
بون بن قولاك زيد يحسن التتكلم باللغة المربية » زيد ليحن التكلم
النة لا جنبية؛ ولايين قولك عندى عشرون رطلا سسا ولس
عندى عششرون رطلا زيياً . ومكذاء بل انما ذ كروا هده الاشياء.
على سبيل القثبل فقط ء والمقصود أن تتفق القضيتان ولا يوجد
ينها اختلاف فى شىء أصلا الا فى الايهاب والسلب دون غير هماه
ماعدا الاختلاف ف السكلية والجزئية اللزين ذكرهما المصنف بقوله
وت
(ونقيض الموجبة الكلية أماهى السالبةالزئية: و تقيض
السالية الكلية انما هى الموجبة الإزئية ء فالحصورتان
لا يتحقق التناقض بينهما الا بمد اختلانها فى الكية لان .
الكليتين قد نك ذبان كةولنا كل انسانكانب ولاثى
من الانسان يكاني»والمز ثيتين قد تصدقان كقولا بحضن
الانسانكانب وبعض الاةسان لبس بكانب ) 1
دعر فت |نالقضية_سهلية كانت أومتصلةأوءنفصلة -تنقسم الى موجبة
وسالبة وكل, واحدةهنها تنقسمالشخصية وكلية وجِرْئية وموللة »
أما الشخصية فالتناقض فبها يتحقق بين القضيتين اذا ا+تلنتابالايهاب
والسلب واتققتا فماعداء»فالموجبةالشخصية تقيضواالسالية الشخصيةك'
وأما الكلية والجزئية فالتناقض فيعا لا يتحقق ين القطيتين على
وجه الاطراد الا اذا اختلئتا فى الايجاب والسلب وف السكية أيضاً
واننقتا فيا عداعماء فا موجبة الكلية انما تناقضها السالبة المزئية
والسااية الكلية انما تناقضها الموجبة الجرزئية والسر فىذلك أنالتج
قد يكون ثابتا لبعض الا فراد دون بض قلوجئنا بموجبة كلية
وأئبتنافبيا الحمتم لكل الاأفراد لكان كاذيا ولو جئنامكانها
سالبة كلية وسلبنا لحك فيها ع نكل الأفراد لكان كاذب أيضاً
لوانتت
ييا لو قلناكل ماء حاو فيذا الحم كاذب لأ نالحلاوة ثابئة لبعضن
الماء دون يمضءولوجئنا مكانها بسالبةكلية وقلنا لاثنىء منالماء يحلو
لكان كاذباً أبضاً لان الملاوة نابنة لبعضاماء» فالكليتانكاذبتان
فىهذا المثال» ولسكن لو جئنا فى نقيض الموجبة السكلية بسالبة جزئية
وقلنا بض الاء لبس بحاو لكان صادقا ولو شا فى نقيض السالبة
السكلية جوجيه جزئية وقلنا بعض الماء حاو اسكان صادقاءفنقيض
الوجبة الكلية اما هى السالبة الجزئية ونقيض السالبة الكلية انها
حى الموجبةالجزئية» هذا هوالسر فى الكذيتينء وأما السرق المزئيتين
هو أن الك قد يكون ثابتاً لبعض الافراد دون بض فيصدق
الحم على البعض ايجابا وبصدق سلبا مماً فتصدق الجزئيتان كاف
المثال السابق وكا فى قولاك بعض الطلاب حتئىو نمض الطلاب ليس
يحننى غالكزئيتان صادقتان فى هذا اأثالء ولو جنا فى نقيضالموجية'
الجزئية بسالبة كاية وقلنا لاشىء من الطلاب بمننى لكانت كاذبة
ولو جئنا فى تميض السالبة الجزئية وجبة كلية وقلنا كل طالب حنققى
كانت كاذية » فالقضيتان الحصورتان أى المسرّرتان لا يتحقق
التتناقض بينم مامطرد ا الااذا اختلفنا فىالكية _أى الشكليقوالإزئيقفت
حم اخثلافها فى لايجاب والسلب واتفقنا فها عدا ذلك : يقيت المءلة
وحكها حك الجزئية لاا فى قوتها فان كانتموجبة كان نقيضيط
21-2
السالبة الكلية وانّكانتسالبة كانةةيضهاالموجبة الكلية» وما قيل
فى الخليات يقال .شك فى الشرطيات فلا نطيل بذكره على أنه
لايناسب المتدثين فى هذا الفن» والله الحادى الىىسبيلالرشام
( العكس )
( هو أنيصير الموضوع تم ولا والمحمول موطوعا مم
بقاء الايجاب والسلب بحاله والتصديق يحاله) '
المكس المدروف عند المناطقة بالمكس المستوى هو أن تجمل
موضوع القضية مولا لها وتجمل موا موضوعا فيها واذا كانت
موجبة أبقيتها على الايجاب وانكانت سالبة أبقينها على اللبء ولاه
يسمى هذا مكسا ناقضية الا اذا كانواجب الصدق مىكان الاصل
_وهوالقضية الممكوسة_صادقاءمثلا بض الب رأسود فوذالقضيةاذة
أردنا عكرا يج بأ نتجمل الاسود.وضوعا والطبر مولا ونقولهكذا
بعض الاسود حبر فاذا فرضئا الاصل صادقاً وج ب أن يكوف المكن.
أكذلك لأن الاسود والمبر يصدقان على ذات واحدة فنيصح أن
نقول بمض الب رأسود وج بأنيصحقولنابض الا سودحبر .وقدوقم
فى يعض نسخ مان تحريفبزيادةكلمةوالتكذ يب عكذ امع بقاء الايجابه
والسلب>الهوالتصديقوالتكذ يب اله وهوخمأ فان الاصلاذاكان "
55-8
كاذبا لويازم نيكو نالمكركاذبا أيضاً ذان المك لازم للقضية ومني
صدق المازوم صدق لازمهو نكن اذا كذ بالمازوم وهوالااصل هيارم
كذب اللازم وهو المكسكا اذا قلتكل حيو انا نان فهذا كلذب
ولو عكاته فقلت بمض الانسانحيوانم يكنكاذيا مثله فالتلازم ين
الاصل والمكن اتماهو فى الصدق فقط يممنى أنه اذا صدق الاصل
صدق عكه أما اذا كذب الا صل فلا يلزم كذب عكنه
( والموجبة الكلية لا تنمكس كلية اذ يصدق قولنا
كل انسان حيوان ولا يصد ق كل حيوان انسأن بل تامكس
جزئية لانا اذا قلنا كل انسان حيوان يصدقبعضا يوان
انان فانا يحد شيثًا موصوفا بالانسان والميوان قيكون"
يعض ليون انساتا» والموجبةالمزئية أيِضا تنمسكس جزئية
بهذه المجة)
القضايا الحقيقة بالبحث عن عكوسها أربعة: الوجبة كاية وجزئية
والسالب ةكذلك والمبملة لكونها فى قوة الجزئية تسرىياليها أحكامها
والشخصية قليلة الفائدة فى ١ كتساب اجو رلااتمن المعاومات . أما
الموجبة السكلية فلا تنمكس موجبة كلية لمواز أن يكون الحمول
أهم من الأوضوع فيصدق ائئات الحمول لكل أفراد الموضوع
3-2
ويكذب اثبات الموضوع لكل أفراد الحمول» كا اذا قلت كل
انسان حيوات فهذا صادق لأن المحرول نابت لكل أفراد الموضوع
ولو عكسنامكياً وقلنا كل حيوان انسانكانذب لانالميو انأعم
من الانسان فائيات الانسان لسك لأفراده غير صحيح؛ وك اذاقات
كل وضوطبارة فوذ ادادق» ب لوعكست هكلياًفقلتكل طوارةوضو»كان
كاذ لان الطهارة أعم من الوضوء لشموها التيمم» وانماتتمكس الموعجبة
السكاية موجبة جزئية لأن الحمول اذا ثبت لكل أفراد الموضوع
قد صدقا على شىء واحد فصح أن يقبت لكل مهما كا اذاقلت
كل انان حيوان قباهنا قد أثبتنا الحيوان لكل أفراد الانسان
فبعض أفراد اليوان انان فيصدق قولنا بعض الحيو ان انسانالبئة
وهوالمعالوب» وك اذا قلت كل فاعل مرفوع فانه ينمكس الى قولنا
بمضالمرفوع فاعل لأ نك قد أثبت" المرفوع لثىء هوفاعل فبعض
المرفوع فاعل وهوالمطاوب؛ والموجبة الجزئية تنمكس موجبة جزئية
بهذه الحجة أيضا فاك اذا قلت يعض البيع فاسد فقد صدق البيع
والفاسد على ثىء واحد فيصدق قولك بعض الفاسد بيع وهو
الطاوب
: ( والسالية الكلية تنكس سالبة كلية وذلك بن بنفسيه
بأد
لانه اذا صدق لاثى” من الانسان مححر صدق لاثىءمن
الحجر بانسان)
السالبة الكلية تنمك نكنفسواسالبة كلية» فاذاصدق قو لنالائنيء
من الانسان ي-جر وجب أن يصدق قولنا لاثثىء من الحجر بانسان
اذلو مبصدق هذا لصدقةشيضهوهو يعض الجر انان وهوهوجبة
جزئية تتمكس الى قواقا بعض الانسان حجر وهو نقيض الاأصل
الذىهو قولنا لاذىء من الانسان #جرفاو لم تنمكسالمالبة الكلية
سالبة كلية لصدقت القضية ونقيضنها وهو حال »رك اذا قلت لاثىء
من الكلى يجزنى فانه ينمكس الى قولك لاشىء من الجزى بكلى
أذاولم يصدق هذا المكس لصدق نقيضه وهو بعض ابلز فكلى
ويتمكس إلى قولك بعض الكلى جزق وهو قيض الأصل الذى
هو قولك لاشىء من الكلى يجزئى فيصدقالشىء ونقيضه وهو مال
( والسالبة الجزئية لاعكس لما لزوما فانه يصدق
بعض هيوان ايس بانسان ولا يصدق عكسه )
السالبة المزئية ليس لها حكس لازم فانموضوعها قد يكو نعم
من الحمول فيصح سلب الحمول عنه سلبا جزئياً ولا يصحسلبه هو
٠ هن الموضوع ا اذا قلت بمض الميوان ليس بانسان فالميوان للكويه
ا
أعم من الانسان ص سلب الانسان عنه سلا جزئيا ولا يصمح سلب
الخيوان عن الا نازلا كليا ولاجزئيا؛ فلا يقال بض الا :انيس
يوان فتصدق السالبة الجزئية ولا ييصدق عكما لا كايا ولاجزئيا
فلا تنمكس وهوالمطاوبوالحاص لأنالموجبة._كلية كانت أو جزئية
اتنمكس الى «وجبة جزئية والسالبة الكلية تنمكس سالبة كاية
والسالبة الجزئية لاعكن لا والله أعل
فها أنت قد ان لك أن تعرف قوانين اكتاب التصديقات
الجبولة من التصديقات المملومة » عرفت أنواع القضايا الى يكثر
دوراتها فى التخاطب المام ويغلبوقوعها فى الاستدلال وال احجليات
ومتصلات ومنفصلات موجبات وسوالبكيات وجزئيات . فاذا
هميت بالاستدلالعلى مسثلةمن المسائل١ فاجع .مملوماتك الى تناسب
تلك المسئلة وانظر من أى نوع هى من أنواع القضايا النى متها
واجتهد ان نكو ن «قدماتك صادقة فى الواقع فاذا اسلإأنت نفك
الى صدق هذه المعلومات فرتبها على الطريقة الى ستعرفها ف باب
القياسترشد الىالصواب واللق باذن الله. والله يتولى هدايتنا أبجمين
م
(القياس )
( هو قول ملفوظ أو معقول مؤلف من أقوالمى
لمت لزم عنها لنامها قو ل آخر )
الطريق الذى يتوصل به الى آكتساب الجرولات التصديقية
من المعلومات التصديقية هو الممروف اسم القياس وعوقول ملفوظ
أن أروت القيا سالذى تكلم به أو هو قو لممقول -انأروت
القياسر تبهفى ذهتك قبل النطق بف ملف نأقو الملفوظةفالقياس
الافتلى ومعقولة فى القياس المق من سامت تلك الا قواليازمعنها لذانها
حو خول” خرء 0 تناكل جنابة حدث شوكل حد ثلا يبع الدخوا ل فالعملاة
خهذا قول منؤلف من أقوال ويازم عنها لذانها قول آخرء وهو قولنا
حكلجنابة لاتبي الدخول فالصلاةوقلائمى القضية الواحدة قياسً»
وان استازمصدقها صدق عكدباء لأنها قول غير .ؤلف من أقوال
ولايدخلق القياس » تحوقولالشاعر :
العبد يقرع بالممما وار تكفيه الملامة
لأنه وان تألف من أقوال إلا أن هذه الأ قوال لا يازم متها
قو لآخر . ما لايد خ فيه الضروب العقيمةالا" فى بيانها عند الكلام
على الااشكال انها وا نثألنت عل صورة الننياس الاأنها لايازم عنها قول
ات وا
آخر تحولاشىء من الانسان يحجر ولا ثىء منالحجر محيوان. وله
يدخل فيه أيضاً نمو قولك : المشرة والمشرة مساوية للمشرين »>
والعشرونمساوية لخاصل ضر بأريمة فخسة؛ فهذا قول مؤلفمن.
أقوال يلزم عنها قول آخر» وهوأن العشرة والعشرة مساوية لاصل
ضر بأربعة فى خمسة » إلاأنهذا القولالا خر لم ينزمعنالمؤلف من.
أقوال لذانه » وإنما لزم عنه بواسطة مقدمة أجنبية مملومة » وهى أنه
مساوى المساوى لثىه مساو لذلك الثىء . ألا ترى أنك أو قلت.
الانسان مباين للغرس » والفرص مباين للناطق » لا يازم عنه أن.
الانسان مباين للناطق أسدم صدقالقدمة الاجنبية . وهي قولنا مباين.
المبانلشىء مباين لذلك الثىءعوقد أشارالمصنف قوله دمن ساءث ».
الى أنه لا يشرط فى القياس أن نكون «قدمائه صادقة فى الواقع >
ونا المدارء أن تكون مسة عند المستدل بها» فيدخ لف التعريف
القياس السكاذب المندمات اذا كانت مساءة عند المستدل بها
اذا قلت كل انسان جماد وكل جماد مذنبب » فهذه الأأقوال المؤلنة
كاذبة ولسكن اذا ساهها المستدل بها يازم عنها قذانها قول آخر وعو
كل أنسان ملشهب.و لم كانت النقيجة المطلوبة .خايرة فى الواقع لكل
من المقدمتون أشارالمسنف الىوجوب مغايرتها بقولهد قول آخرفانها >
أو كانت أحددىالمقدمتين فسكانت معلومة ومجبولة مما ولكان ذالكه
حو
من قبيل الاستدلال على الشىء بنفسة وهو مما لايصدر عن المقلاء
(وهو إما اقتراتى كقولنا كل جسم مو لف وكل مؤلف
حادث فكل جسم حادث » وإمااستتناق كقولنا إنكانت
الشمس طاامة فالهار موجود لكن اهار لبس بموجود
فالش.س ليست بطالمة )
القياس إما اقتراتى وإما استثتاى ع فالاقترانى هو ما اقترن
فيه موضوع المطلوب أو مقدمه بذيرعهوله أو اليه كقو ككل جدم
مؤلف وكل «ؤلف حادث فسكل جسم حادث» تهذا قياس اقتراق
لأن موضوع المطاوب وهو الجسم قد اقنرن فى القياس بذير مموله
وهو الحادث» وكقولك كلا كانت الشمس طالمة فالشهار موجود وكيا
كان النبار موجوداً فالعالم ٠.ضىء ينتج كلا كانت الشمس طالعة
فالمالممفى٠» وهذه النتيجة قد اقترن مقدءها يغبر تالبها فىالقياس»
أما القياس الاستئتأى فبو الذى قد فصل بين مقدمتيه باداة
الاستثناء كقوقك ان كانت الشمس طالمة فالهار موجود لمكن
الثهار ليس يموجود ينتج الشمس ليست بطالمة فهذ! قياس استثناق
لأنه قد فصل بين مقدمنيه بأداة الاستثناء وهى لكن
.
دوت
( والمسكرد بين مقدمتي القياس يسمى حداً أوسطء
وموضوع المطلوب يسمى حدا أصفر » وتحوله يسعى جد
أ كبر والمقدمة الى فيها الاصذر تسمى صغرى» والى فيها
الا كبر تسمى كبرى » وهيئة التأليف تسمى شكلا )
القياس الاقثرالى يتألف من قضيتين هيا مقدمتا ااقياس » 6
تقو لكل انان حيوان وكلحيوان جسم» وهذا القياس تقيجة مي
المطلوب وهى قولنا كل اسان جسمكفا مده فىمقدمنى القياسمكر 0
وهو هنا الحيوان يسمى حدا أوسط لانه فى الغالب يكون أعم من
موضوع المطلوب وأخص من مخوله ولأأنه هو الذى اتخذته وسطاً
لتنصديق يبوت حول المعطلوب لموضوعه؛وموضوعالمطلوب يس حداً
أصغرلا نه فى الغالب يكون أخصمن مهوله وممول المطلوب يسمى
د أكبر لانه فالغالب يكون أعم م نالموضوع» واللقدمة الىفيبا
الاصغر وهى الاولى تسمى الصغرى والمقدمة الى فيها الاكبر وهي
الثانية نسمى الكبرى وهيئة التأليف نسمى شكلاء وهذه الحئة هى
اللة الحاصلة من وضع الحد الاوسط بالنسبة الحدين الآخرين من
كونه موضوءاً أو ممولا للها على الوجه الذى يبنه المصنف يقوله.
( والأشكال أربعة لان الحد الاوسط اذكان مولا فى
0-7
االصمغرى موضوعًا فى الكبرى فهو الشكق الأول وان كان
بالمكس فهو الرابع وان كان موضوعاً فيها فبوااثالث وان
“كان مولا فيعا فهو الثانى )
الأشكال الحاصلة من وضع الحد الاوسطالذى يتكرر ذكره فى
المقدمتين أربعة » لأأنه إ نكان حم ولافىالصغرى موضو: ع فى الكبرى
فهو الشكل الاول» كا تقول كل مسجد وقف وكل وقف يخرم ببعه
كل مسجد يحرم بيعه » فالحد الاوسط وهو وقف قد وقم مولا
فى الصغرى موضوعاً فى الكبرى . وان كان محولا فى الصغرى
.وى المكبرى ما فهو الشكل الثانى هك تقو لكل ما بين السرة
.والركبة عورة ولا ثىء ما يحل النظر اليه بعورة فلا شىء مما ين
«السرة والركية يحل النظر اليه فالحد الأأوسط وهو رعورة قدروقع
عدولا فى الصغرى وف الكبرى ممأ . وانكانموضوعاً فيعا مما فهو
الشكل الثالث» ا تقو لك لسارقخائن وك لسار قتقطع يده فبءض
اعم نتفملع يده فالمدالاوسط وهوسارق قد وقْموضوعا قالصخرئ
والكترى معاً.. وا نكان موننوعا ف الصغرى مهولا ف الكيرى
خهر الشكلق_الرابم ما تقو لكأ كل عمد بفسه السموم ولا.ثى» من
التنشن بأ كل عدن فنعض .ما يغسدالصوم :ليس يتنفس فالحد الالوسط
وهز الا كل العمد قد وم موضوعا فى الصمخرى جزلا فالكزى
7
( والشكل الثانى منها يرد الى الاول بمكس الكبرى
والثالث يرد اليه بمكس الصغرى والرايعبرئ د اليه تكس
الترتيب أو بمكس المقدمتين جيما ) ١
قد عرفت أن الحد الاوسط فى الشكل الاول يكون محولا فىه
الصغرى موضوعاً فى الكيرى وفى الشكل الثائى مولا فى الصغرى.
وف الكيرى ممأء فاذا أردت رد الشكل الثانى الى الاول كت
الكبرىفصير ت موا وه الخد الاوسطموضوعاً وصيرتموضوعها
مولا فيعود الاوسط محولا فى الصخرى موضوعاً ف الكبرى »
فقولنا كل ما بين السرة والركية عورة ولا ثىء هما يحل النظر اليه
عورة يرجم الى الاول بكس الكبرى فتقول ولا ثىء من المورة
يحل النظر اليه . وعرفت أن الحد الاوسط فى الشكل الثالث يكون.
موضوغاً فى الصغرى وفى الكبرى مما فاذا أروت رده الى الشكل
الاول عكدت الصخرى ليسكون مولا فها موتوعاق الكارى
ققولنا كل سارق خائن وكل سارق تقطع يده يرجم الى الشكل.
الاول بمكس الصخرى فتقول بسض اللائن سارق . وعرف تأن الحد
. الاوشط فى الشكل الرابع يكون موضوعاً فى الصغرى مولا فه
#لسكرى فاذا أردت رده الى الشكل الاول فاما أنتمكس التر تيب
52
ونجمل الصخر ىكبرى والككرى صترى » كا تقول :كل وقف
الايجوز بيعه وكل مسجد وقف ينتج بعض ما لايهوز بيمه مسجد
غاذا عكمت الترتيب قل تكل مسجد وقف وكل وقف لايجوز
جيعه فينج كل مسسجد لا يجوز بيمه ثم تمكس النتيجة الى قولك
بعض مالاعبوز بيمه مسجد وإما أن تمكس المقدمتين كا تقول فى
المثال الاول بعض ما يفسد الصوم أكل عمد ولا ثىء من الا كل
العمد بتنفس فبعض مايفسد الصوم ليس بتنفس
( والكامل البين الانتاج هو الاول والشكل الرابع
بعيه عن الطيع جد والذى له طبع مستة 0
لاتحتاج الى رد الثاتى الى الاول)
العاريق المألوف طبماً لا كتساب الجهولات هى أن نم الحد
الاصغر وهو موضوع المطاوب وتثيت له المد الاوسط ثم تنيت
للاوسط الحد الا كير وهو مول المطاوب أو تسليه عنه ليتتتج
اثبات الحد الا كير للاصفر أو سلبه عنهء وهذاهو المالق
الشكل الاولء فاذللك كان بين الانتاج » أما الشكل الثأنى فيوافق
الشكل الاول فى الصغرى ويخالفه فى الكبرى فهو قريب من
الاول أنه ييقنادىء السير ممه إلى نصف الطريق فيكون قه
حك
أكترب من المطلوب ولذاك لامتاج الى رده للاول من كان -
الطبع والفطرة سليم المقل والفكرة .أما الشكل الثالث فبعسده عن,
الاول أ كثر من بعد الثانى لاأنه مخالفه فى الصغرى فكأتها قد.
افهرقا من بداية سيرما. والشكل الرابع بعيد عن الطبم جداً لانه
لايئنئق مم الشكل الاول فى مقدمة من ٠قدماته
( وائما ينتج الثانى عند اختلاف مقدمتيه بالايجاب والسلب:»
قد علمت أن القياس يتألف من مقدءتين : صغرى و كبرىه
فالصغرى إما موجبة كلية أو موجبه جزئية أو سالبة كلية أو سالبة
جزئية »والكيرى كذاك فهذه ستة عشر ضرباً لكل شكل من.
الاشكال الاربمة . أما الشكل الاول فسيأئى اكلام على ضروبه
وأما التشكل الثانى فاما يننج ننيجة مطردةبشر طين: الاو ل اختلاف
مقدمتيه بالايجاب والسلب. الثانى أن تكو نكيراءكاية .أما اختلاف.
المقدمتين يالايباب والسلب فيسقط به غانية ضروب الموجية
الكاية الصغرى مع الموجبتين والوجبة الجزئية الصغرى ممم
الموجبتين والسالبة الككلية الصخرى مع السالبتين والسالبة الجزئية
الصنرى مع السالبتين » وأنا كلية الكبرى فيسقط به أريمة السالبة
لزئية الكيرى مم الوجبتينء واموجبة ابلزئية الكبرى م
السالبتين.فالغمروب المنتجة من هذا الشكل أريمة فقط ( الضربه
حالات
الاول ) الموجبة الكلية الصغرى مع السالبة السكلية الكيرئ
وتنيجته سالب ةكلية »كقو لنأكل صلاة رباعية تقصر ف السفرولاثىء
من الوثر يقصر فى السفر فلا شىء م نالصلاة ال باعية بوثر ( الغمرفيه
الى ) السالبة اسكلية الصغرى هم الموجبة الكلية اللكري
ونتيجته سالئة كاي ةكقولنا لاشىء من المناعيل عرفوع وكل مبنداً
مرفوع فلاثىء من المتاعيل عبتدأ ( الضمرب اثالث ) الموجبة
الجزئية الصغرى مع السالبة السكلية الكعرى و تقيجتهسالبةجزئية
كقولما بعض الم تباح ١مه الصلاة ولا ثىء من الميض تباح همه
الصلاة فبعض الدم ليس بحيض ( الضرب الرابع ) السالبة الجزئية
الصغرى مع الموجبة السكلية اللكبرى عكقولنا : بعض مامفرج من
السبيلين يفسد الصوم ولا ثىء من البول تسد الصوم فبعضء
مامخرج من السبيلين ليس يبول
(والشكل الاول هو الذى جمل معيار العلوم فنورده
هرنا ليجمل دستورا إستنتيجمنه المطال كلها وشرط إنتاجه.
ايجاب الصغرى. وكلية السكيرى وضرويه امنتجة أربية:
الضرب الاول كل جسم مؤلف وكل مؤلف عدث فكل.
جم محدث )» الثاني كل جم مؤلف ولا شىء من الأؤلفه
51
بقديم فلاثىء من الجسم بقدم. الثالث بعض الجسم مؤلف
وكل مؤلف حادث قبعض الجسم حادث . الرابع بعض
الجدم مؤلف ولاشىء من المؤلف بقديم فبعض الجلم
ليس بقديم ) 1
الشكل الاول لكونه يبن الانتاج جمل «يزانا للملوم فوو
اللقيق بالبيان فى هذا الختصر ليكون دستوراً ومرجما وككن
الانتفاع به فىكل المطالب العلمية » وشرط انتاجه اهاب الصفرى
وكاية الكبرى» أما أيجاب الصغرى فيسقط به تمانية أضرب 2
السالية الكايه الصغرى مع الكيريات الاريع والسالبة الجزئية
الصغرى ععالكيريات الاريع» وأما كلية السكعرى فيسقطبه أر بس
الموجبة الجزئية الحكيرى مع الموجبتين الصغريعنءوالسالبة الجزئية
السكبرى ممما أيضًا فالمنتج من ضروبه أريعة قط
( الضرب الاول ) الموجبة السكلية مع مثلها ونقيجته موجبة
كلية » كقولنا : كل متمسك يدينه محب لوطنه وكل محب لوطنه
ييحافظ على استقلاله » كل متمسك بدينه يحافظ على استقلال
وطلة .
( الضرب الثانى) الموجبة الكلية الصغزى مع الالبة
3
الكلية الكبرىو نقيجته سالبة كلية كتو نكل قصب السك يناج
فى استكال نوه الى قسعة أشبرء ولاشىء ممابحتاج استكالموهالى نسعة
أشبر يمكن أن يزرع فى العام الواحسد مرتين » فلا ثىه من قصب
السكر يمكن أن يزو فى العام الواحد مرتين .
( الضرب الثالث ) الموجبة الجزئية الصغرى ممالموجبة الكلية
الكبرى ونشيجته موجبة جزئية »كقولنا : بعض القابضين على
المصام العامة يهمل فى القيام با عهد اليسه من الشؤون العمومية »
وكل من أهمل القيام با عهد اليه من الشؤون العمومية جدير بأن
يسعى خائناً » فبعض القابضين على المصالم العامةجدير بأن يس خائياً.
( الضربالرابع )اللوجبة الجيزئية الصغرى مع السالبة الكلية
الكبرى ونتيعجته سالبة جزئية عكقولنا: بعض السامين تارك للصلاة
عمداً ,.ولاشىء من تارك الصلاة عمداً ود لقوق خالقه » فبمض
٠ لابين ليس مود لقوق خالفه .
( تكيل ) قد عرفت أنالمد الا وسط فى الشكلااثالشيكون
عوضوعاً فى الصغرى وفى الكبرى مما فضروبه ستةعشر أيناء
وشرط انتاجه يجا بالصغرىوكاية أحدىءقدمتيه » فسقط بالشرط
الأول ثمانية ضروب:السالبة اسكلية الصغرىمع السكبر يات الاربع
والسالبة الجزئية المغرى مع الكبريات الاربع ؛ وسقط بالشرط
ل
الثافى الموجبة المزئية الصغرى مع الجزئية الكبرىموجبة وسالبةه
فضروبه المنتجة ستة : الموجبة الكلية الصغرى مع الكبريات
الأريعءو الموجبة الجزئية الصخرى مع الكلية الكبرى موجبة وسالية.
وعرفت أن الد الاوسط فى الشسكل الرابع يكون موضوعة
فى المغر مولا فى الكبرى » فضروبه ستة عش رأبضاً » وشرط
أنتاجه يهاب المقدمتين مكلية الصغرى أو اختلافها بالاياب
والسلب مع كلية احداعما» نضروي المنئجة ثمانية : الموجبة الكلية
الصغرى مع الموجبة الكيرىكية أو جزئية بالشرط الأول >
والموجمة الكلية الصغرى م السالبنين » والموجبة المزئية الصغرى.
مع السالبةالكلية » والسالبة اسكلية الصغرىمهالموجبتين » والسالية
أكزئية الصترى مع الموجبة السكاية الكبرى بالشرط اأثانى
وحسب المبتدىء فى هذا الفن أن يكتفى بهذا القدر من الننصيل
الأآن والله هو النتلح العلم .
( والقياس الاقئرا فى إما أن يتركب من حمليتين كا مر
وإما من متصلتين كقولنا انذكانت الشمس طلمة فالهار
موجود وكلا كان النهار موجوداً فالارض مضيئة يثتيج انه
كانت الشمس طالمة فالارض مضيئةء وإما مركب من
سس © لس
منفسلتين كةولنا كل عدد إما زوج وإما فرد وكل زوج
خبو إما زوج الزوج أو زوج الفرد يقتي كل عدد إما فرد
أو ذوج الروج أو ذوج الفرد ؛ وإما من حملية ومتصلة
كقولنا : كلا كان هذا انسانا فهو حيوان وكل حيوان جسم
ينتج كلا كان هذا انسانا فهوجسم» وإما من <لية ومنفصلة
كقولنا :كل عدد إما ذوج أو فرد وكل زوج فهو متقسم
الىمتساوين يتتجكل عدد إما فردو إمأمنةسم الى متساو اله
وإما من متصلة ومتفصلة كقولنا : كلا كان هذا انساثاً فبو
حيوان وكل حيوان فهو إما أبيض أو أسود ينتج كلا كان
هذا انسانًا فرو إما أييض أو أسود)
قد علدت أن المقدمات الى تالف منها الائيسة هى الحليات
والمتصلات والمنفصلات» وأنالقياس الاقتر الى هومااقتر ن فيهمو ضوع
المطلوب أو مقدمه بسوى عموله أو ثاليه» لأقسام تألينه من المقدمات
المذكورة ستة: القسم الأول ماكب من مقدمتين ملينين وقدمرت
أمثلة هذا القسم .القسم الثانى ماتركبمن متصلتين كقولنا نأعرض
المسلمون عن المْسك بالدين غضب الله عايهم وكلا غضب الله على
.قوم ألبسهم ثوب الذل والموان ينتج إن أعرض المسلدون عن القدك
ا
بالدبن ألبسهم الله ثوب الذل والموان . القسم الثالث ماكب من
منفصلتين» كقولنا : داما إما أنيكون من تمجإوز الميقات الى البلد
الحرام محرما بالعمرة واما أن يكونرماً بالمج» ودائما إِما أن يكون
الحرم بالحجمفرداً أو قارثاً فدائماً إما أن يكونمن تمباوز الميقات الى
البلد الحرام محرماً بالممرة أو مفرداً أو قار . القسمم الرابع ما تركب
من متصلة و-وليةكقولنا كلا كان الأ مير محانظاً على حقوق عبته
فهو مطاع فى قومه وكل مطاع فى قومه شديد البأس على أعدائه فكلا
كان الا مير محافظاً على حقوق رعيته فهو شديد البأس على أعدائه .
القسم الخامس ماركب من منفصلة وحملية كمّولنا : إما أن تعتصم
يحبل الدين الحنيف وإما أن تنيع هواك وكل من انيع هواه فهو فى
ضلالمبين ينتج إما أن تمتمم يبل الدن الحنيف وإما أن نكون
فى ضلال مبين. القسم السادسماركب من متصلة ومنفصلة كقولنا:
كلاكان نزول الدم مانا من الصوم فبو من الرحم وكل مانزل من
ارم فهو إما حيض وإما نئاس فكلا كان نزول الدم مائناً من
الصوم فهو أما حرض واما نناس
( وأما القياس الاستثناق فالشرطية الموضوعة فيه إن
كانت متصلة فاستتناء عين المقدم ينتج عين التالىكقولنا
10
انكان هذا إنسانافهو حيوان لكنه انسان فبو <يوان,
واستثناء تفيض التالى يتدج تقيض المقدم كقولنا اذكان
هذا انْسانًافهو<يوان لكته لي سبحي واذفلايكونانسانا)
القياس الاستئنئى كا عرفت هو ماتأاف من مقدمتين تفصل
ينها أداة الاستثناء واحسدى مقدمتيه شرطية متصلة أو شرطية
منفصاة » فان كانت شرطية متصلة فالمقدمة الاأخرى إما أن يكون
الحم فيها وشع المقدم أو رفمه أو وضع التالى أو رفمه كقولنا كيا
كانت الشم سطالعة فالنهارموجود سكن الشمس طالمة فا بسد أداة
الاستثناء وى اسكن وض للمقدم أى أن المقدم وهو ائبات الطفوع
الشمسمتحقق ولوقلنا لك نالنهار ليس>وجودفا بعد أداة الاستثناء
عين التالى لأن المقدم مازوم والتالى لازم فاذا تحقق الللزوم نحفق
اللازم ضرورة.الثلازم ينهما واستتناء نقيضالتامى ينتج تقيض المقدم
لأأنه عند ارتفاع اللازم برتضم الملزوم وإلا لوجد المازوم بدون لازمه
كقولنا كا استمراً الولاة مرتع الم تولدت فى الرعية روح الفرد
لسكن الولاة قد استمرأوا مرقع الل ينتج أن دوح الفرد توادت فى
الرعية أو تقول لكن روحالفرد تنوف فى الرعية ينتج أن الولاة لم
حترات
يستمرئوا مرئع الظل. أما استثناء تقيض المقدم فلا ينتج نفيض التالى
واستثناء عين التالى لاينتج عبن المقدم لجواز أن يكون التالى من
اللوازم المامة» فلو قلنا فالمثال السابق لكن الولاة لم يستمرئوا مرئع
الف ين ينتج أن روح الْرد لم نتولد فى الرعية لان تولد روح القرد
كا هو من لوازم 0 هو من أوازم سوء الادارة ولو قلنا
فى المثال السابق لكن روح القرد قد تتولد فى الرعية لم ينتج أيضا
أن الولاة قد استمرأوا 0
( وان كانت منفصلة حقيقية فاستئناء عين أحداطز أبن
تج تفيض الا . خر واستاناء عن انا يتتجعين 5 5
وان كانت ماذمة الجع فاستئناه عي نأحد امزأين يتنج نقييض
الأخرواستناء تقيض أحدهما لاينتج واذكانتمائمة اللو
فالامر بالمكس )
' النفصلة الحقيقية هى كا علمت تتركب من الثىء وتقيضه أو
المساوى لنقيضه فاذا وقست مقدمة فى القياس الاستئنالىكان استثناء
مين أحد طرفيها منتجاً لنقيض الآحر وإلا لزم اجتيع النقيضين
واستئناء تقيض أحدطرفيه! منتجا لمين الآ خر وإلا لزمرفع النقيضين
كقولنا اما أن يكونهذا المكلف مؤماً وأما أن يكو نكافرلكته
5
«ؤمن فلس بكافر أو لكنه ليس بمؤمن فو وكافر أو لكنه كافو
فهو ليس ومن أو لسكنه ليس يكافر فهو مؤمنء واذا وقمت فائئة
لجع مقدمة فالقياس الاستثناى وه ؟ علمت تتركب من الشىء
.والأأخص من نقيضه كان استثئاء عين أحد المزأين «نتجا لنقيض
الآخر والا لزم اجتماع الضدين» أما اسنتناء تقيض أحدهما فلا ينتتج
عين الآخر -جواز ارتفاعهما مسا ع كقولنا: إما أن يكو نالمائز لشبادة
المالميةعضوا في المحسكة المليا وإما أنيكونقاضيا فى إحدى مديريات
التطر المصرى لكنه عضو فى الحكة المليا فهو ليس بقاض فى
. إحدي المدبريات أو لكنه قاض ف إحدى المديريات فهو ليس عضو
غىالحكة العلياء ولو استثنينا تقض أحدهما وقلنا لكتنه ليس بعضو
فى المحمكة العليا لم يتنج أنه قاض فى إحدىالمديريات أو قلنا الكنه
اليس بقاض فى إحدى المديريات لم ينتج أنه عضو فى المحمكة المليا
كواز ارتفاععا بأنيكون مدرساً أو تاجراً أو نحو ذلك.واذاوقمت
عالمة الخلو «قدءة فى القياس الاستثنانى وهى كا علمت تركب من
الثىء والأعم من تفيضهكان اسثثناء تقيض أحد الجزأين مننجاً
لمين الآ خر والا ارتفع النقيضان .ما أما استثناه عين أحدهما فلا
ينتج تقيض الآ خر لجواز اجناعها فى الوجود كقولنا: إما أن يكون
هذا الكلف مؤمتاً وإما أن يكونعاصياً لمؤلاة لكنه ليس يؤمن
مساوم -
فهو عاص لمولاء أو لكنه لبس بعاصلمولاه فهو مؤمن لان تقض
الايمان وهو الكغر أخص من المصية ولو استثنينا عين أحدهماء
وقلنا لكنه مؤمن لم يتنج أنه غير عاص أو قلنا لكنه عاص ل
ينتيج أنه فير مؤمن لان الامان والمصيان مى اقتراف الذئوبه
يجتمعان فى ٠ؤمن أقترف ذنيا ولا يرتنمان والا لكان كافراً وغيى
مذنب والكفر ]كير الذنوب والممامى الى يقترفها الانسان ..
ثبتنا الله وايام بالقول الثابت فى المياة وفى الآخرة فانا قد رضّينه
الله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلىلله عليه وسلم نبيا ورسولا.
الصناعات الس
( البرهان هو قياس «ؤلف من «قدمات يقينية لانتاج اليقينيات »
:فد عرفت كيفية تركب الاقيسةالاقثرانية والاستثنائيةوعامت.
المننج منها وغير المنتتج فاص الآن أ نكل قياس نؤلنه على أحدى
الكيفيات السابقة فبو اما برها نأوجدل أوخطاءة أو شمر أومغالطة
وعى الى يسميها المناطقة بالصناعات الخسء والفرق بين هذه لخة.
يرجع الى نفس المقدمات الي يتألف مها القياس لا الى كيفية لأليفها -
فأوها وأشرقها البرهان وهواتقياس المؤلفمنمقدمات يقينية» واهد
تمكون المقدمة يقينية اذا اعتقدت الحم اذى تشتمل عليه أعتقادة
5505
جازم مطاباً لاواقع ابا لا يزول ولا يتخ ركقولك : السماء فوقنا
فهذه المقدمة يقبنية لانك تمتقد ذلاك اعتقاداً جازماً وهو اعتقاد
مطابقالو اقملايزول ولايتغير»و بالضرورة المقدماتاليقينية اذا ألنت
لأليماً صحيحاً تننج نقيجة يقينية
( واليقينياتستة أولياتكةولنا الواحدنصف الاثدين
والشكل أعظممن زه ومشاهدا تكقولنا الشم سمشرفة
والنار محرقة و#ربات كقولنا السقمونيا مسبلة لاصغراء
وحدسيات كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس
ومتوائرات كقولنا: تمد صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة
وظبرتالمعجزة على يددوقضايا قياساتها معها كفواناالاربمة
زوج بسنب وسطحاضر فى الذهن وهو الانقسام 6تساويين)
اليقيذيات سنة أقام أوليات ون القضايا الى إصدق بها العقل
بنطرته وغريزته فلا يتوقف التصديق بها الاعلى تصور أطرافها
كقولنا: الك لأعفامءن الجزء والوالد | كبرسنا من ولده والنقيضان
. لا يجتمعان ولا يرتفعان» ومشاهدات وه ى الى يصدق العقليهابزاسطة
الح سكقوانا الشمس مششرقة وهذا الثوب أبرِض اللون والسكر
ماد
ا
حاو اللعم ومنه ما يدرك بالحواس الباطنةكاعتقادنا بأن لنأ قدرة
على العمل وخوفا ورجاء . ومجربات وهى القضايا الى يصدق
المقل بها بواسطة نكر الاحساس بها كخواص النبانات والمعادن
كقولنا الزرنيخ يقئل 1 كله وإلخر يسكر شاربه » وحدسياتوهى
الفضايا الى يصدق المقل بها لاسئنادها وترتبها على محسوسا تأخرى
لايمتاج العقل الى نظر وندير فى الم يخرتيها عليها كقولنا نور القمر
مستؤاد من نور الشمس فانا تشاهد الشمس طالعة وغارية ونشاهد
القمر"كذلك يضمف نوره أذا اقغرب من الشمس ويزيد اذا أبتعد
عنها فيسرع المقل إلى الجزم بان نور القمر مستفاد منها وكقولنا
أرتفاع لماه فى الا بار من ارتفاع الماه قى الانهار فانا نشاهد الآ بار
لتقم ماؤها عند ما يزيد النيل وينقص عند تقصاته فيسرع المقل
الى لمزم بان ارتضاع الأ بار منشؤه ارتفاع مياه النيل ٠ ومتوائرات
و القضايا الى يهزم المقل بها لاستناد المكفيها الى إخبار جماعة
يؤمن تواطوم على الكذنب كامتقادنا يوجود مكة السكرمة
والمديئة المنورة وكاعتقادنا بأن مولانا السلطان عبد الجيه الثانى
بويع باعطلافة فى سذة 148 عجرية وأنحرباً قامت بين افدولة الملية
واليونان فى سئة 1816 هجرية انتصرت فيها الدولةالملية انتصاراً
باهرا . وقضايا قياساتها ممها وهى القضايا لتى يكون المسك فيا
مستنداً الى دليل لا يكاد يغيب عن الذه نكقولنا الاريمة زوج فان
هذا الحكم يستند الى انقسام الاربمة الى قسمين متساويين وهذا
الوسط لا بكاد يذيب عن الذهن
(والجدل وهو قياس مِوّلف منمقدماتمش,ورة أو
مسامة عند اللكصمين كقولنا المدل حسن والظلم قبيح )
الثاني من الصناعات الس الجدل وهو قياس مؤلف من
مقدمات مشبورة بين الناس يمترفون بها ولا يختلفون فير كقولنا
المدل حسن ءالدال قبي وكش ف العورة هوم ومراعاة الضمناء مخودة
وتحختات المشهورات باختلاف الام فى عادامها وأخلائها وأديانها
فاختلاط الرجال بالنساء قبي عند الامم الاسلامية حسن عند لام
الغربية الىكيرء نالعادات اللم.ودة عندهالممقوئة عند ناه ويتألف
الجدل أيضا من المقدمات المسامات وهى القضايا الى بلهها اللصمان
كسائل أصول الثقه الى يأخذها الثقيه مسلمة عند الاسةدلال على
2 فقهى وكقوامد الحساب والهندسة اذا احتاج البها النقيه
أو المنطق فى الاستدلال
( والخطابة وهى قياس مِوّلف من مقدمات مقبولة
من شخص معتفد فيه أو مظئونة )
الثالث من الصناعات الس الطابة وه قياس مؤلف *ن.
مقدمات تؤخذ على وجه القبول لصدورها عن شخص ممتقد فيه
كاجل الى تصهر من الا ولياه وم نكبارالماماء وأهل الزهدوالئقوى
وتتألف الطاب أيضاً من المظنونات وحى ما تتضمن ترغيياً أو
ترهبا كال المؤثرة الى يأفى بها لوعاظ والخطباء فيخطبرمومواعظهم
(والشعر وهو قياسمؤلفمنمقدماتمقبولة متخيلة
تنسط منها النف سأو تنقبض )
الرابم من الصتاعات!لؤس الشعر وهو قياسءؤافمنءقدماته
خيالية تنبسط مها النفس أو تنقبض كا يتمله كثير من الشعراء فى
المدائح والمرانى والجاسياتونحوها وكالكزات الى جم بما المريض.
عل تناول الادوية وا<مال الام امرض وو ذلك
( والمذااطة وهى قياسمرٌ لف من مقدمات كاذ بقشبيية
بالحق أو بالمشهور او من مقدمات وهمية كاذبة )
انخامس من الصمناعات الس المفااءاة وهى قياس مؤلف من
مقدما تكاذبة شبيهة بالأق» كا تقول عن الصورة المنقوشةعلى اللدار
مثلا هذا فرس وكل فرس صاهل» أو من مقدمات وهمية كاذبة ؟*
يحم الوم باعموف من الميت واعلوف من الانفراد ليلا فى مكانه
دق ات
مل وكا عبد كثيراً من الناس يحسجموزعن المطالبة ة حقوقهم منذى
سلطان لاعتقادم ان ذلك يعود بالمضرة علييم وأها هو من الأأوهام
الياطلة
(والعمدة هو البرهان لاغير )
العمدةفى| كناب الجو لات التصديقية من بين الصناعات الخس
هو البرهان دون غيره لان مقدءات البرهان يقينية فنتاكهها يقينية
أب ومقدمات ماعداه ظنية ولا ينتج الظلى الا ظنيا مثله
اعم أن الجدل وانخطابة وانشعر من المطالب العالية الى يتتقع
بها كثيراً فى الحاورات العامة ويكثر دورانها على ألسنة اللخطياء
والوعاظ والمرشدين ف ىكل أمة وفىكل ملة وهى الى عليها مدار
الترغيب والنرهيب والحث على القسلك باقامة الشعائر الدينية وعلى
التخاق بالأخلاق المرضية كالصدق والا مانة ومراعاةالضمفاءواارنق
باليتابى والمساكين» والمقدمات الاقناعية والهيالية شعراً كانت أو
ذثراً فض ل كير فى تربية الأ وتقو يم أعوجاجها والحانظة علكيائها
القومى وشمارها الدربى . تقد أنبأنا التاريخ أن أحد كبار العلماء شد
الركاب الى ٠كة المكرمة لاداء فريضة المج وكان طريقه اليها مدينة
الاسكتدرية فلتاخل يها ورأى هيم القوم منصرفة الى مجامع البو
والعمب اختار أن يقدم أرشاد اخوانه :السمون على أداء فريضتة
53
فاخترع للم أناششيد على نحو ما اعنادوا أن يلهو| به وجمل يدهم فه
على نلك الاأغانى فرائض الاسلام وواجباته وسئنه ومندوباته وهايأمر
به من الاأخلاق الكريمة والشيم الفاضلة فالتذوا حوله زمراً وأفواج؟
لاحب فى العلوم الدينية بلتلذذاً بتلك الأ داشيد اججيلة ولك ن إرعض,
على هذا العمل زمن طويل حتى اهتدوا بهديه وأقلموا عن الرذائل
الني قادع اليبا الجبل بأوامر الدبن المنيف ٠ فهذه سيرة أسلاقنا
الصالمين فى ارشاد الم الى خيرى الدنيا والآخرة أحسن الله
جزاء# وشكر ل ما احتملوا من المصاعب فى ارشاد اخوانهم لمؤمنينه
فامتيروا ياأولى الا بصار وائزهذا فليعملالماملون . نسأل الله جلت
قدرته أن بسلك بالعاملينفىجميع الاقطار الاسلامية ملك الاعتداله
ومتيج الكل .
وليكن هذا آخر ما خطه قل المبد الضعيف الممترف بالمجن
والتقصير مد شاك الجرجاوى باداً الحسينى نبا الحننى مذعباً
اطلوتى طريقة وكان جمع هذه التمليقات دينة الاسكندرية. فه
ذى الححجة الحرام سنة 1078 هجرية والهد لله أولا وآخراً والصلاة
والسلام على سيد انملق فى البداية والنباية م
بعلل من
مكتبة الماجى بشادع عبد العزيز
المسكتبة السافية بشارع الاستئناف
مكتبة النهذيب لصاحيها امد افندى><وب يوار الازهر
0
كن النسخة © قروش صاغ